AL-YAMAMA

مقالات .. خواطر .. أراء .. تواصل

امرأة في الجحيم

في بلد يتمدد فيه الفقر كما يتمدد ثعبان في الرمال لا مستقبل لوطن تتعرى فيه المرأة كي تأكل."صلاح عبد الصبور".  

رسم نساء

كانت المصادفة وحدها التي جعلتني اتعثر بحكاية هذه المرأة .. اسمها "سمية" متزوجة وام لأربعة اطفال ..  تعرفت عليها في حفل ختان ابن صديقة مقاعد الدراسة .. حدث بيننا استلطاف وحديث ممتع .. كانت لا تحب الموسيقى الصاخبة مثلي ولا تعرف الرقص مثلي .. وتحب من الطبع الشرقي فريد الأطرش ومن الطبع الجزائري خليفي احمد وزوليخة .. لا تحب الأغاني الشبابية والراي  وقالت ان الأغاني الفرنسية تعلمتها من زوجها .. واعجبت بذوقها الذي لا يبدو من خارجها وطريقة لبسها .. وبجمالها وهدوئها .. وافترقنا على أمل اللقاء ثانية  ومن ذلك الوقت لم ارها .. الا في المدة الاخيرة وبالضبط اليوم الذي حكت لي معاناتها .. في بيت صديقتي .. ودار الحديث بيننا عما حدث لها واستغربت كيف تجهر بالفاحشة هكذا دون ان تستحي .. فقالت لي صديقتي انها تعيش صدمة نفسية حادة ودخلت المستشفى اثر انهيار عصبي .. فجاشت في صدري عاطفة الإشفاق ..

تزوجت عن قصة حب .. كانت في العشرين .. معجبة بجمالها تغرها الاطراءات والنظرات التي تراها وتسمعها من المارة و المحيطين بها .. شعر كالليل منسدل على كتفيها .. عينان كأنهما الصفاء .. وبشرة بيضاء .. اسمها (     ) سمية ليس اسمها الحقيقي نناديها به لأنها تشبه سمية الخشاب .. مرهفة الحس .. هادئة .. طيبة .. مسرفة .. حنونة .. عطوفة .. تعطي بإغداق .. طيبة الى حد السداجة .. وعفوية كالطفولة تحكي كل شئ ولا تخفي شئ ..

إلتقت به ذات صيف على شاطئ البحر .. احبها بجنون .. وحارب الدنيا لأجلها  تزوجته رغم معارضة اهله .. وانجبت له اربعة رجال .. وهي حامل بطفلها الرابع تركها .. ملّ منها  ضجر من اطفالها .. ضاق به الوطن .. فرحل الى المهجر .. وبالضبط الى فرنسا

يلهث وراء عشيقة تعرف عليها عبر اسلاك الشات.

وفقدت معيلها الوحيد .. وتطرد من بيتها وعلتها الوحيدة انها جميلة وجدة الاطفال تخاف على عزابها منها .. ترحل المسكينة مع ابنهائها الى بيت اختها الوحيدة .. تبقى زمنا ثم تلقى نفس مصيرها المحتوم الطرد فالاخت تخشى على زوجها من اختها الفاتنة .. وهي لا تضمن نزواته وميوله الحيواني ..

خرجت الى الشارع تجر اذيال الخيبة والانكسار .. دقت الابواب علها تجد مهنة محترمة تقتات منها .. خدمت في البيوت واراد سيد البيت ان يتخذها جارية .. فهربت .. ولجأت الى صديقة الطفولة .. فرحبت بها كيف لا وهي سلعة مضمونة المكسب .. قالت لها بصريح العبارة انك جميلة وسوف تأكلين الشهد .. وعرفتها على طريق الفساد .. وسكنت البيوت الراقية .. وأطعمت ابناءها ما لذ وطاب من لحمها وشرفها ..

حينما كلمتها رأيت امرأة ترتسم القسوة على وجهها .. تنم عما بداخلها من كره وغلطة للحياة التي تعيشها .. تكره انوثتها .. تحقر جسدها .. تكره الرجال الى حد اذلالهم .. قالت لي اكره كل الرجال عدا ابنائي ..

في ذلك اليوم عدت الى البيت وخاطري منشغل بها .. وفي ابنائها وذلك الرضيع الذي كان في حجرها يمسح دمعها وهي تبكي .. يقبلها في كل مرة .. ليؤكد ببراءته أنه يشاركها حزنها وهمها وانه موجود ليجدد فيها امل الحياة .

صورة مؤلمة لمعاناة أم وصغير يحاول التخفيف عن امه بتلك القبلة والابتسامة وهو يمسح دمعها .. وهي تبكي وتقبله بشدة وتحظنه بقوة وتقول لأجلهم ارمي نفسي في الجحيم.

شعرت لحظتها انه لم يعد في رصيد مشاعري شيئا .. وانا ارى الفقر مجسد امامي .. في هيكل امرأة .. يرتج البؤس والسقوط في ملامح ما عرفت يوما رجلا غير زوجها .

رسوماترسوماترسومات
اليمامة

 



أضف تعليقا

فطومة من الجزائر
24 يونيو, 2008 04:07 م
لطيفة
منذ ان وعدتني بالكتابة عن البوسعادية وانا انتظر لأني اعرف انك لا تخلفي الوعد وبما انك احسست بها وشاركتها محنتها ولو من بعيد رغم مافعلته بك انك كما انت لم تتغيري بقلبك الكبير وعاطفتك الطفولية سعيدة اني الاولى وانت عبرت عن ما يحدث في البلد فالفقر مس كل شرائح المجتمع وذلك الزوج الهارب سوف يندم لأنه حطم اسرة وزوجة كانت تعبده.
انني زعفانة بزاف كتبت لك على الايميل ولم تردي علي .. ولقد اتصلت بك على الرقم الذي اعطته لي هجيرة او سجاح كما تسميها وهو خارج التغطية .. اريد ردا على الامييل.
فطومة
nouza من إيطاليا
24 يونيو, 2008 08:00 م
لطيفة دائما تقدم لنا المفيد والجاد في مواضيعك اليوم اخذت صورة من المجتمع
فالابحار اليوم في خضم ما تعانية المراة من الفقر وحقوقها الضائعة صعة جدا فالضحية التي سردت عنها في مقالاتك صورة من المجتمع التي تضحي وتكافح لحبها فجاة رجلها يتركها لنزوة وعشق وتبقى هي تبحر في هذه الحياة وحيدة من ينظر لها ومن يساعدها سوى المستفيد من منها فتغرق في العاصفة تتمزق شراعها وينكسر مجدافها ....

دمت لنا على هذا التالق والحوارات المفيدة

اشكرك

نوزااااااااااااااااا
sossah من مصر
24 يونيو, 2008 09:07 م
اليمامه الجميله
قصه مؤثره فعلا
فى اوقات كثيره يكون الجمال نقمه على صاحبه
يوجد العديد من الاشخاص التى يمكن ان تتغير حياتهم بمجرد حدث او لحظه لم تعد فى الحسبان
ولكن هذا لا يغفر لها ما فعلته
فالانسان لا يلقى نفسه الى المهالك
فلقد وصانا الله عز وجل بذلك
يمامتى
مبدعه ..... كعادتك
سوســــــــــــه الدقرمه
wahatelhayran من مصر
24 يونيو, 2008 10:22 م
اليمامه الجزائريه
..
قصه مؤثره جدا جدا
..
وهكذا اصبح حال المراه فى بلادنا، اصبحت تبيع جسدها ليقتات اطفالها
..
اصبح ينظر اليها كانها بضاعه تباع فى سوق الجوارى
..
اين الوطن .. اين بلادى
..
اى بلد تلك التى يباع فيها العرض
..
لا اريدها .. فلتذهب للجحيم
..
ريم
latifa252 من الجزائر
25 يونيو, 2008 11:38 ص
عزيزتي فطومة اعتذر عن عدم الرد عبر البريد الالكتروني ولم يكن عن انشغال او اهمال او اي شئ مما يمكن ان اتهم به .. لكن هناك ظرف خاص جدا يأخذني ويؤسرني في شباكه اما عدم تمكنك من الاتصال بي فهذا لأن هاتفي النقال سرق مني .
كم مضى من العمر لم نلتق ياصديقة الطبى فرقتنا الدروب والمسافات وحياتنا الخاصة والعمل .. عموما سوف اكتب لك اليوم مكتوب اعدك بذلك .
لقد كانت افكاري مشوشة وغير منظمة وكانت فوضى بداخلي لم اعرف كيف انظمها على الورق .. ولم اعبر بالشكل اللائق في هذه الخاطرة .. لكن اردت فقط ان انقل معانات امرأة جعلها الفقر تكفر بأنوثتها واردت ان ألفت انتباه كل القائمين على امرنا بالرغم من انهم لا يقرأون ما نكتبه اسألهم كيف يأكلون لحد التخمة وهناك من يتظور جوعا .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
25 يونيو, 2008 11:49 ص
عزيزتي نوزا.. هذه القصة اذهلتني .. كنت ارى هذا في المسلسلات والافلام العربية .. لكن اليوم نراها تتجسد في الواقع .. هذه المرأة مزقت وتشتت والذي اعجبني فيها ليس سقوطها طبعا .. وانما تشبثها بأبنائها بالرغم من ان الاعمام ارادوا اخذ ابنائها الا انها عارضت وبشدة .. وقالت لأجلهم ألقي نفسي في النار .. وهي ليست عاهرة او مش بنت عيلة .. لكن قست عليها الدنيا فجأة .. انا لا اعرفها وبالكاد رأيتها مرتين لكن تركت في نفسي اثر لا يمحى .. احببتها واختلقت لها الاعذار .. حتى اني تلقيت اللوم والعتاب من المحيطين ..
اتمنى ان اكون قد استطعت ان انقل معاناتها .. فالقصة طويلة .. وحاولت الاختصار قدر الامكان ..
شكرا نوزا دائما في الجوار وهذا يجعلني اطفح بالامتنان .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
25 يونيو, 2008 11:57 ص
سوسة يادقرمة .. اسعدتني فعلا .. بس انا عايزة اقلك صورة الصرصار مش عاجباني .. ياريت ياحببتي تغيريها ..
انت محقة ومش عايزاك تكون قاسية عليها .. انا اوافقك القول ان كان لها الوازع الديني لما سقطت .. لكن هي عانت منذ صغرها من يتم ووحدة ومرمطة عند الخالات .. فقدت والديها وهي في الخامسة من العمر .. وتربت في بيوت خالاتها وعماتها .. ولم تلق العناية الكافية في التربية والسلوك لكن اشهد على انها كانت على خلق .. وهادئة وطيبة الى ابعد الحدود .. ويقال انها وجدت عجوزا تكفلت بها وبأبنائها وهي تعلمها الصلاة وأقنعتها بلبس الحجاب لتحمي به جمالها .. وتفهمت وضعيتها وباب التوبة مفتوح أليس كذلك ..
شكرا للتعليق سوسه وكوني بالجوار دائما
اليمامة
latifa252 من الجزائر
25 يونيو, 2008 12:09 م
حبيبتي ريم .. في بلد لا يحكم فيه القانون
لا يوجد مستقبل في بلد يمضي فيه الناس إلي السجن بمحض الصدفه لا يوجد مستقبل
في بلد يتمدد فيه الفقر كما يتمدد ثعبان في الرمل لا يوجد مستقبل
في بلد تتعرى فيه المرأة كي تأكل
مقطع من مسرحية ليلي والمجنون للراحل صلاح عبد الصبور ..
وها هو كلامه يتجسد في في الواقع ونأسف ان يصير بنا الحال الى هذا التدني من المعيشة .. الم يقل عمر بن الخطاب لو كان الفقر رجلا لا قاتلته .. لا نطلب من الله الا الستر في الدنيا والاخرة.
اليمامة
yafa64 من الأردن
25 يونيو, 2008 05:21 م
غاليتي اليمامة
اشكرك على مقالاتك التي معظمها يعبر عن الحياة العربية التي نعيشها والظلم السائد فيها للمرأة ولذلك عزيزتي يجب على المرأة ان لا تتزوج بدون رضاء الاهل فقد يكون اختيارها غير صائب واخيتار الاهل الافضل لها وحتى اذا كان عكس ذلك هنا يجب على الاهل ان يساعدوا ابنتهم الضحية ويقفوا معها
وهذا رأيي ولا ادري اذا كان صائبا او لا
ولك حبي واشتياقي
يافا
mafhm من الولايات المتحدة
25 يونيو, 2008 05:35 م
قلم مميز
والاجمل انه يتكلم من الواقع
كوني بخير
mashehh من الأردن
25 يونيو, 2008 07:50 م
صديقتي
لقد كتب القاصون والشعراء عن مثل هذه الحالة وفي قصتي هنا عمان المنشورة في كتابي بائعة الكبريت ذكرت مايشبه قصتك قبل ان اقراها وبالتاكيد فقصتك حقيقية لا لبس ولا شبهة فيها
ولكني اسال السيدة المذكورة اما كان هناك رجل شريف يقبل بها زوجة مخلصة؟ اعتقد كان بامكانها ان تجد ولا يبرر الفقر الرذيلة فكلنا فقراء لكننا لا نمارس الرذيلة اذن اسمحي لي القول بان الفقر والاضطهاد ليسا مبررا للرذيلة والا وقع فيها معظم او جميع الفقراء والمظلومين
السيدة المذكورة في قصتك لديها هوى في الوقوع في الرذيلة وتبحث عن مبرر لان السيدة في قصتي هنا عمان كانت فقيرة وتعرضت لضغوطات شديدة لكنها لم تقع في الرذيلة
لا اوقعنا الله في الرذيلة صديقتي
محمد مشة
yasmina2008 من الجزائر
26 يونيو, 2008 01:23 م
صبـــــــــاحك يـــــــــاسمين

هأ أنتي تدرجين لنـــــــا قصة يقشعر

لهــــــــــــا البدن وتتأثر بها

الأحـــــــــــاسيس ...


يمــــــــــامتي الجميلة لطيفة أبكتني

هذه القصّة لأنني شعرت بمعانات هذه

السيدة وكنت

أعرف واحدة عاشت نفس القصة كــــــان

جمــــــــــــالهــــــــا نقمة

عليهـــــــــا ممــــــــا سمح للكلاب

بنهس جسدهـــــــــــا الفتــــــــان

يؤسفني مــــــــــا نراه في

مجتمعنـــــــــا

موضوع هام ومستمد من واقع

مُعــــــــــاش قدمتيه لنـــــــا

بأسلوب بسيط ومؤثر و بصدق عميق

أختي العزيزة لطيفة بارك الله فيكي علي

هذه الموهبة الفذة والتي أنـــــــا

شخصيــــــــــا أفخر بهــــــــــا

وأعتبر نفسي تلميذة في مدرستك الراقية

بالرغم أنني أكبرك سنــــــــا ههههههه

آه ذكرتينني بالعملاق خليفي أحمد أطال

الله عمره وخصوصـــــــا في قصيدة حيزية

دمتي بهذا الألق الذي ليس بعده ألق

تحيـــــــــــــــاتي

أختك يــــــــــــــــــــاسمينة
latifa252 من الجزائر
27 يونيو, 2008 03:40 م
خيتو يافا اهلا وسهلا بك .. في مدونتي .. الرفض كان من اهله وليس من اهلها .. فهي تربت يتيمة .. وارادت ان تهرب من قهر اليتم الى احضان رجل لم يقدر العشرة والشئ الذي يربطهما اطفال هم رجال الغد .. تنكر الجميع لها وهي القنبلة الموقوتة ..
شكرا للتعليق وابقي في الجوار .. لا تبرحي المكان ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
27 يونيو, 2008 03:43 م
جاري حامل المسك .. شكرا لمرورك العطر .. ويسعدني انكم ما ان انشر الجديد الا ووجدتكم امام بابي بل في بيتي الادبي .. البيت بيتكم طبعا ولكم ان تدخلوه في الوقت الذي تريدنه .. لك مني باقة من اخوتي وجيرتي .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
27 يونيو, 2008 03:54 م
جاري محمد .. لست ادري ان كانت هذه المرأة لها ميولاتة نحو الرذيلة .. لكن انا رأيتها مرتين ,, ولم يكن يظهر عليها انها "عاهرة" او غير متخلقة .. انا اوافقك لو كان لها الوازع الديني لما اقترفت ذلك الذنب العظيم .. وقلت لما لم تتزوج .. امرأة كرهت الرجال بجميع اصنافهم كيف تفكر في الزواج .. وحتى وان فكرت فذلك الزوج لم يطلقها ..
بل هرب تاركا لها مسؤولية رعاية اربعة اطفال دون معيل .. لما لم تلم الزوج .. أليس هو المذب الأول حينما تركها دون طلاق .. ودون معيل .. وهو يعرف ان اهله يمقتونها .. ما ان رحل حتى طردتها حماتها شر طردة ,, وهي في حالة نفاس .. لقد خدمت في البيوت وذاقت الذل من سيدات المجتمع الراقي .. والبيت الاخير .. هربت لأن صاحب البيت ارادها جارية .. مقابل زيادة في الأجرة .. لما تلام المرأة وحدها .. واين الطرف الآخر الجنس الخشن الذي يعتبر المرأة مجرد آلة دائمة التحرك والعطاء .. عليها ان تلد وتربي .. وتخدمه دون ان تقول آه .. وان اخطأت فالمجتمع يدينها ويرجمها بينما الرجل لا غبار عليه .. فهو رجل .. اي مجتمع أخرق هذا الذي نعيشه .. مجتمع ذكوري .. لا اريد ان اواصل لأني لو تكلمت هن هذا المجتمع فلن اصمت ..
شكرا للتعليق جاري بالرغم من قسوته.
اليمامة
latifa252 من الجزائر
27 يونيو, 2008 04:02 م
حبيبتي ياسمين .. الزمن تغير والاخلاق على فوهة بركان .. والرذيلة تفشت .. والفقر مس كل الاسر .. وانا لا ابرر خطيئة سمية فالخطيئة تعيش الظلام وليس النور .. لكن هي جربت كل الحلول .. وفي لحظة يأس .. ولقد فهمت من قصة هذه المرأة ما الذي يدفع الكثيرات في اكثر الاحيان للأنتحار انه ليس الألم بل اليأس.. وهذه المرأة كانت تنتحر ..
شكرا ياسمين ودمت اختي..
اليمامة
nagiib من اليمن
27 يونيو, 2008 08:43 م
موضووع جميييل

تسلم اناملك على هيك موضوع

تمنياتي لك بالتوفيق

في بناء مدونتك
latifa252 من الجزائر
27 يونيو, 2008 08:50 م
جاري نجيب اهلا وسهلا بك في مدونتي وهذه الزيارة المباركة العطرة .. اشكر لك تعليقك الهادئ وتقبل مني جيرتي ..
اليمامة
mashehh من الأردن
28 يونيو, 2008 08:55 ص
زيارة ثانية
اسعد الله اوقاتك صديقتي
سرني ردك في صفحتي على تعليقي الاول هنا واقول
اولا المرأة نصف المجتمع؟ لا المرأة كل المجتمع فهي الام والاخت والزوجة والحبيبة
نبتعد عن تضخيم الامور ونقول نصف المجتمع؟ اذن فهي تتحمل نصف مانتج عن خطأها ربما في عدم نجاح الحياة الزوجية ويتحمل زوجها النصف الاخر والنتيجة وقعت على الابناء
والسؤال هنا وهذا مااردت قوله في المرة السابقة واعيده الان
هل كل من وقع عليها الطلاق بظلم او غير ظلم
هل كل من عاشت حياة الفقر اصبحت مومس؟ طبعا وبالتاكيد لا فكثير كثير جدا من النساء الفاضلات اللاتي وقع عليهن الظلم اكثر مما وقع على السيدة المذكورة في قصتك لكن تلك النسوة لم يقعن في الرذيلة
السقوط في الرذيلة من الرجل او المرأة هو استعداد فطري بالقبول عند اي منهما بغض النظر عما يدعيه الانسان من ظروف تجبره فلايوجد ظرف على الاطلاق يجبر الانسان على الوقوع في الرذيلة الا رغبته في اشباع حاجاته الغريزية
ثم اكل الرجال ظالمون؟
اذن لماذا لم تتزوج
اعتقد ان هناك العديد العديد من الرجال الذين كان بامكانها السكن في قلبه وفي بيته انسانة معززة مكرمة اما حماتها فهي امرأة وطردتها وهي نفاس
ولا يعني ان رجلا ثريا خدمت في بيته طلبها للرذيلة فكل الرجال مخادعون وزناة
انا لا الوم السيدة لوحدها ولا ابريء الرجال بل اقول لو انها لجأت الى الله عز وجل بصدق وقالت يارب بصدق لكان انقذها الخالق عزوجل
اللهم لا تتركنا لانفسنا طرفة عين ياالله فاللجوء الى الله سيدتي وان لا يركن الانسان الى نفسه فقط فهو سبيل النجاح والفلاح في الدنيا والاخرة
اصلحنا واصلحها الله عز وجل
دمت بخير ياصديقتي
محمد مشة
latifa252 من الجزائر
28 يونيو, 2008 10:32 ص
جاري محمد
ان الذي يخشى الله لايمكن ان يرتكب الخطيئة .. حتى لو كان في جب الخطأ .. وهذه المرأة ينقصها الوازع الديني .. وسبق وقلت لك زوجها لم يطلقها لتفكر في الزواج .. وانا لا اوافقها على اختيارها هذا الطريق ولمتها وخوفتها من الله .. وقلت لها لك اربعة رجال .. سيكبرون .. وحتى وان تبت فالناس لا ينسون والمجتمع قاسي حكمه .. فسوف توصمين ابناءك بعارك .. لكن كانت كمن يتخبط من مس الشيطان .
وانا اردت ان اطرح هذه القصة .. لألفت انتباه ولاة امرنا والقائمين علينا من الخطر المحدق بالمجتمع من تفشي الرذيلة
الله يستر ولايانا ويسترنا .. ويحسن خاتمتنا .. شكرا للتعليق للمرة الثانية .
اليمامة
نجود من الجزائر
28 يونيو, 2008 02:00 م
ابنة بلدي اليمامة دخلت مدونتك فعرفت من خلال السطور انك انسانة ذات عاطفة جياشةواحساس رفيع واعجبت بقصة هذه المرأة فالعنوان وحده يلفت الانتباه للقراءة الدنيا اصبحت مخيفة والجزائر لم تكن من قبل بهذه المناضر التي تسئ اليها كانت المرأة تخدم في البيوت وتحيك الصوف وتبيع اثاث بيتها لكن لا تنحرف لاعذر لها ولا عذر لزوجها الذي هجرها فكيف تعلم ابناءها وتربيهم وهي بهذه الاخلاق .معجبة بك يابنة بلدي فأنت تشرفين وترفعين رأسنا بهذا المستوى الثقافي بورك فيك وفي مدونتك لقد عرفت عليك الكثير من صيدقاتي ليساهمن في التعليق والكثيرات انجذبن الى قلمك الرائع.
نجود
latifa252 من الجزائر
28 يونيو, 2008 03:50 م
الصديقة الجديدة نجود اهلا وسهلا بك في مدونتي وبكل الجزائريات والغير جزائريات في مدونتي .. فهذا الموقع اسميه انا القمة العربية .. فقد وحدنا العرب وجعلناهم يعيشون جيرانا كما الحلم الذي تحلم به كل الشعوب العربية ..
اما رأيك فأنا اعتز به .. وهو الواقع فعلا .. فقد كانت المرأة معززة مكرمة في بيتها والقوامة للرجل لكن الآن تغيرت المفاهيم .. وانقلبت الموازين .. اصبحت المرأة تضطر للخروج لمساعدة زوجها وهناك من تعيل هي اسرتها وتنال الضرب المبرح والحقرة من طرف من هو شريك حياتها .. وهناك من تخرج للشارع لتقتات من شرفها .. وما خفي كان أعظم.
شكرا لتعليقك اختي نجود واشكر لك اشهارك لمدونتي ..
اليمامة
oceans من المملكة العربية السعودية
28 يونيو, 2008 04:18 م
سيدتي:

في الحقيقة لقد ابدعتي بوصف القصة، وانا اهنئك على هذا البداع في السرد القصصي وأتمنى لك من اعماقي دوام التوفيق.


" ثائر من الصحراء "

* كما يسرني ان ادعوك لتعليق على مقالي الاخير.
latifa252 من الجزائر
29 يونيو, 2008 10:57 ص
جاري الثائر اسعدتني زيارتك وتعليقك لأول مرة في مدونتي .. والله لقد كتبت هذه القصة وفي قرارة نفسي احسست اني لم اكتبها كما يجب .. ولم اتمكن من الوصف والسرد القصصي .. لأني ماتعودت كتابة القصة .. فأنا اصلح كتابة الخواطر الذاتية ولا يمكنني ان انسلخ عن ذاتي وبوحي ..
شكرا وكن جارا ولك باقة من اخوتي وجيرتي .
اليمامة
YouArb Com
30 يونيو, 2008 11:50 م
www.YouArb.com
أحدث المحتويات العربية على الانترنت!

*نرحب بانضمامكم معنا
sswma من مصر
01 يوليو, 2008 04:23 ص
صديقتى لما افهم لما حكمتى على الموضوعه من العنوان فالقصه لم تكتمل وانا معك فيما قلته ولكنى انقل احيانا وجهات النظر واحيانا انقل المنطقه الرماديه فى حياتنا والتى ينقلب فيها الظالم الا المظلوم فنحن لانستطيع الحكم بوجه نظر واحده وارجو ان تتابعى اجزاء القصه كامله وليكى ان تتفقى اوتختلفى مع الشخصيه ولكن واتمنى ارى تعليقك ورايك
وهذا الجزء الثالث
http://sswma.jeeran.com/sswm2/archive/2008/6/606152.html
latifa252 من الجزائر
01 يوليو, 2008 03:30 م
سومة حبيبتي انا بشكرك على زيارتك دي .. وانا لما علقت على مدونتك انا رديت بشكل عام عن الانتقام ولم ارد عن المحتوى نفسه عموما سأعود اليك وأزورك بتعليق آخر يمس الموضوع نفسه.
اليمامة
بنات بلادك من المسيلة من الجزائر
02 يوليو, 2008 03:54 م
نحن مجموعة من بنات من ولاية المسيلة هيام ، اية، مروة، نجود ، احلام ، مريم ، اكرام، ميار، قرأنا قصتك، وقد عرفتنا على هذه الصفحة جارتنا نجود التي هي معنا الآن .. ونحن نفخر انك جزائرية اننا نتابع هذا الموقع لأننا في عطلة نحن طالبات في الثانوية سنة نهائية قسم ادبي ونعتني بالشعر والادب واحببنا ان ننشئ مدونة لكن لم نفلح ، قرأنا الكثير واعجبنا بالكثير لكن مدونتك فيها سحر يجذب القارئ اليه ربما الصدق ربما هو الحب المحطم ربما هو الحزن الذي يطبع الصفحات والوله للملهم. لقد جلسنا قبل قليل مع هذا الحر نتحاور في مواضيعك وكنا نفخر بك وقلنا الجزائر مازالت تولد الابطال وهي بخير ما دام هناك قلوب تتألم للفقر وتكتب عن نساءء رمى بهن البؤس الى الانحراف. ونحن لا نؤيد هذه المرأة بهذه الكتابة ولكن كما قلت نريد ان يلتفت الينا المسؤولين الكبار وان يدركوا فضاعة العيش الذي يعيشها المواطن الجزائري الموضوع اكثر من شيق طرح بشكل بسيط ولغة جميلةنحييك عليها اما فيما يخص خواطرك الذاتية فهي اكثر من رائعة هي فعلا يوميات امرأة تكتبها بكل نزيفها وألمها فهنيئا لك على هذه القريحة ليس كل الناس لهم امكانيات التعبير عن مكنوناتهم الداخلية بهذا التعبير الرائع وجدنا الصدق والحب الذي فقدناه في زمننا هذا انت الزمن الجميل انا شخصيا لا يمكنني ان احب حبا كهذا او اكتب واستطيع الوصف مثل وصفك فهذه موهبة منحها لك الله وهي نعمة لنك تستطعين اخراج ما بداخلك وتحكيه للورق اما نحن فإما نثرثر مع بعضنا او نخبط راسنا في الحيط . خاصة والآن في هذه العطلة ليس لنا غير الاعراس نفش خلقنا فيها فالحياة قاتمة . نحن ندعوك لزيارتنا في المسيلة نحطوك فوق راسنا لقد احببناك كاننا نعرفك ولسنا ندري وياليتك تراسيلينا على بريدي اذا احببت فلن نرغمك.
بنات بلادك
latifa252 من الجزائر
02 يوليو, 2008 04:06 م
بنات بلادي فتحت الآن مدونتي ورحت على تعليقكن اقشعر بدني وانا اقرأ لفتيات ونساء الغد اتمنى لكم اولا النجاح في شهادة البكالوريا وساشرب مشروب نجاحكن وازغرد لكن ..
الجزائر نعم ولدت الكثير من الابطال .. لكني لست بطلة ولم ادعي البطولات يوما .. انني فقط احب الكتابة واحب التعبير عن مكنوناتي بهذه الطريقة وحلمت بهذا اليوم ان يقرأ لي .. اما الحب الذي قرأته في عينيكن بالرغم من انني لم التق بكن فهو الدعاء الذي ادعوه الى رب الخلق .. اللهم اجعلني احب الناس والناس يحبونني .. وهذا الدعاء اراه كل يوم يتجلى في محيطي الواسع .. وقلبي حبيباتي يشع منه النور والطيور على اشكالها تقع .. وها هي احلامي تتحقق دفعة واحدة تحقيق الحلم بالكتابة والقراءة لما اكتبه ..
سرني تعليقكن .. وسرني حضوركن في واحتي اما الدعوة فانا اسكن العاصمة والمسافة بعيدة بين العاصمة والمسيلة .. لكن من يدري قد نلتقي يوما .. وما تنساوش نحن جيران في هذا الموقع ..
لكن مني باقة من اخوتي وجيرتي .. مع دوام المحبة والتواصل .. انتظرن الجديد فهو في الطريق انشاء الله ..
اليمامة
suharosa من لإمارات العربية المتحدة
02 يوليو, 2008 11:46 م
هي امرأة بعمر الورد‏
لا تحني لغير الخالق الباري‏
برغم مرارة الحرمان قامتها‏
ولا تبدي لمخلوق‏
بهذي الأرض ضحكتها‏
هي امرأة محاصرة‏
بكل كآبة الدنيا‏
تدوس على لهيب الجمر‏
حافية‏
تبيع الورد في الأسواق‏
والحارات حافية‏
ولا تعطي لسمسار كرامتها‏
تظل العمر جائعة‏
وظامئة‏
ولا تشكو‏
لغير الخالق الباري تعاستها‏
هي امرأة بحجم الشعر‏
أغرتني وداعتها‏
وأغرتني شراستها‏
ولكن الذي أبدته‏
أطلق فيّ دمعتها‏
هي امرأة‏
تنام على صدى الأجراس‏
حالمة‏
وباسطة ذراعيها‏
لكي يستوطن الليمون‏
في دمها‏
لكي تبقى معلقة‏
على جدران غرفتها‏
على دمها الذي يغفو‏
عميقاً خلف شباك‏
تظلله أنوثتها‏
فتستجدي من الآهات‏
والآلام دمعتها‏
تفلّي كسرة الخبز التي‏
تشتم نكهتها‏
ولا تبدي لإنسان‏
بهذي الأرض غرتها‏
تظل العمر كل العمر‏
جائعة وحافية وظامئة‏
ولا تشكو لمخلوق كآبتها‏
تفيض على المدى عشقاً‏
تفيض على الندى عزاً‏
وتبسط كفها للريح‏
للدنيا التي شمخت‏
شموخ النسر وانتفضت‏
على آلام محنتها‏
فأعطاها المدى ألقاً‏
وصاغت جبهة بالحب‏
من يدها‏
ومن فمها‏
وظلت تمضغ الآهات‏
في سر وفي علن‏
وراحت تفتدي بالدمع‏
من عبروا‏
جسور الجوع والغربة‏
ولم تفزع‏
هي امرأة بحجم الكون شامخة‏
تظل العمر صامدة بوجه الريح‏
بوجه القهر والحرمان والشكوى‏
ولا تبدي لمخلوق‏
تعاستها‏
ولا تحني لغير الخالق الباري‏
برغم البؤس والحرمان قامتها‏




*****


عزيزتي اليمامة

في البداية هذه القصة ذكرتني بهذه القصيدة التي قرأت فأحببتُ أن أضيفها هنا.
قصة قاسية بحق ولكن لستُ أرى أي مُبرر لما فعلت, فمهما كانت الظروف قاسية لا يبرر الخطأ.. فالغاية لا تبرر الوسلة..


عزيزتي رائع ما كتبتِ وكم من قصة نقرأها ونراها بهذا الحجم المؤلم وأكثر.

ما أذهلني
suharosa من لإمارات العربية المتحدة
02 يوليو, 2008 11:50 م


ما أذهلني عزيزتي هي حروفك التي تنساب كالنهر الصافي على صفحاتك.. إبداع إبداع وأكثر..


استمري ونحن دوماً معك.


دمتِ بكل خير

سهى
latifa252 من الجزائر
03 يوليو, 2008 06:29 م
سهى : نعم الغاية لا تبرر الوسيلة .. وانا لا أبر فعلتها .. ولا ألتمس لها العذر .. فكما يقال رب عذر اقبح من ذنب .. لكن من قصتها عرفت او تخيلت كيف يقدم المرء على الانتحار في لحظات اليأس .. وهذه المرأة كانت تنتحر .. فالذي يرى غير الذي يسمع .. ذبحني نحيبها وانا ارى طفلها الذي كانت تعانقه وتقبله بحرارة وتقول القي بنفسي في الجحيم .. لا تهمني الدنيا كلها غير ابنائي .. غير ابنائي .. ابنائي جياع .. ,,,, ولا تنسي الفقر كفر .. وقد يؤدي الى الكفر ..
راقني حضورك واسعدني توقيعك ,,ابقي في الجوار ولك مني حبي وجيرتي .
اليمامة
tragedycomedy2005 من مصر
04 يوليو, 2008 12:25 ص
السلام عليكى اولا اختنا وجارتنا
اشعر انكى ما سردتى هذه القصة الا للتنبيه عن قضية معينة فى راسكى انتى وهى قضية قديمة حديثة وتتلخص بشدة فى كيف يحاسب المجتمع الرجل وكيف يحاسب نفس المجتمع المراة فابدا لن نستطيع ان نحلل لما استغنت هذه المراة عن شرفها الا لو كنا فى نفس وضعها وظروفها وبغير ذلك لابد ان يكون حكمنا خطا ولكن الاسلام عالج مثل هذه القضايا ووضع لها حلولا تطبيقية ولكننا نحن من اهملنا تطبيقها وفعلا اسعدنى اللمسة الجميلة التى اشرتى اليها
mesterhewar من فلسطين
04 يوليو, 2008 05:38 م
خرج من السجن بكفالة مالية كبيرة دفعتها زوجته..

سؤاله الاول لها من اين حصلت على النقود حبيبتي

اجابت بعت جسدي لاجلك حبيبي

بكلمات بارده نطقها انت طالق ..لا

استطيع العيش معك...

صديقتي اليمامة..اقدر مشاعر من يكتب هكذا قصص ..انها تترك في القلب غصة..

تحياتي ودمت طيبة ...مستر حوار



senderela85 من مصر
05 يوليو, 2008 03:07 م
اليمامة الجميلة سلمتى وسلمت يداك
قصة حزينة ومؤثرة جداا
بتعبر عن ظروف مجتمعنا
للاسف لو مكنش الغدر والخيانة ماليين الدنيا مكنش زوجها تركها وسافر للجرى وراء امراءة اخرى وعرضها للطرد من جدة الاولاد وبعد ذلك الطرد من بيت اختها
والانزلاق الى طريق الفاحشة وبيع جسدها مقابل لقمة العيش

قصة مؤثرة ومؤلمة ولكنها تحدث كثيرا فى مجتمعاتنا العربية

تحياتى لكى وتمنياتى بمزيد من التوفيق والنجاح
نبيلة غنيم من مصر
06 يوليو, 2008 10:08 ص
عزيزتى لطيفة
عندما يطفح الفقر تنحدر الاخلاقيات سعيا وراء تحقيق سعادة .. إما حقيقية او مزيفة .. فأي شئ أفضل من الفقر والعياذ بالله
فقد قال علي بن ابي طالب كرم الله وجهه : لوكان الفقر رجلا لقتلته.
ومشكلة هذه المرأة منتشرة وبأشكل متعددة .. ولكن في المقابل أعرف أمرأة هرب زوجها من الفقر وتركها تعانى هي واولاده مرار الفقر والعوز والحرمان دونه .. ولكنها فاقت لعد الصدمة ووقفت كالجبل صامدة لتربي ابنائها بالحلال .. طرقت كل أبواب العمل حتى وفقها الله من العمل فراشه بمدرسه وأعانها أهل الخير لأجتهادها وتقديم بعض الخدمات لهم حتى صار الابناء في أعلي المراتب فأكرموها وجعلوها ملكة بينهم وكانت مسار مثل لكل سيدة مجتهدة
وفقكك الله يا عزيزتى
تحياتى
latifa252 من الجزائر
06 يوليو, 2008 11:44 ص
جاري من مصر .. نعم اصبت لقد كتبت هذه القصة لألفت انتباه ولاتنا ورؤسائنا ومدرائنا ومسؤولينا وأئمتنا وكل القائمن على امرنا بالخطر المحدق بنا .. الانحراف الذي اصبح يسهل له الامور .. ولا يجد حواجز لأيقافه .. هذه المرأة لو لم تجد السبل مفتوحة على الآخر لما اقترفت هذا الذنب العظيم .. انا لا ابرر فعلتها ولكن كما قلت اردت ان احاسب المجتمع ايضا .. المجتمع الذكوري الذي لام المرأة ولم يلم الرجل الذي تركها دون طلاق .. تلاقي الطرد من طرف عائلته وتقسى عليها الدنيا والناس ومش ممكن نكون احنا والزمن عليها .. شكرا لتعليقك واهلا بك ايها الجار ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
06 يوليو, 2008 11:57 ص
خيو فيصل او(مستر حوار) .. انا فهمت قصدك .. المرأة التي تحدثت عنها قامت بتضحية ,, مهما كانت تلك التضحية لأجل حبيبها وزوجها .. وما دفعها لذلك الا خوفها وحبها لزوجها .. لكن الغاية لا تبرر الوسيلة .. وديننا يحرم علينا الزنى لأنه فاحشة .. وانا لم اكن انصف هذه العينة من النساء .. وكنت في حكمي قاسية .. لكن شاهدت ذلك الهيكل المحطم بعيني وسمعت بأذني نحيبها وحشرجات صوتها وارتجاج جسدها وهي ترتعش من هول المصيبة التي كانت فيها .. فتغيرت نظرتي .. وتلمست لها ألف عذر .. وبكيت ولم انم ليلي وحمدت الله على ما انا فيه من نعم .. هي لم تكن هكذا وانما وقعت في طريق رفيقة سوء .. وحدث الذي حدث .. الله يستر علينا وعلى ولايانا.
شكرا مستر حوار .. على تعليقك ,, وابقى في الجوار .. لك مني باقة عطرة من اخوتي .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
06 يوليو, 2008 01:05 م
اهلا وسهلا بك جارتي نبيلة لأول مرة في مدونتي .. وانشاء الله تدوم الزيارة ..
انا اردت ياجارتي العزيزة من خلال هذه القصة ان ألوم ليس الزوج فقط وانما محيطها والمجتمع القاسي الذي لا يرحم .. من حماتها التي لم ترحمها ومن اختها ..
ومن زوجها الذي القى بها في اليم وهي لا تحسن العوم ..
شكرا جارتي ولك مني باقة عطرة من ورود محبتي .
اليمامة
yossri252 من مصر
06 يوليو, 2008 07:58 م
عزيزتي .. اليمامة
هي بالفعل كما العنوان ( إمرأة في الحجيم) أي فقر أو عوز يحيلها إلى ما هي عليه .. هي مريضة ( نفسيا)و أخلاقيا .. تشبع رغباتها الجنسية و الجسدية أولا .. ثم تقبض الثمن لقوت أولادها .. اعتقد أنها لا تفعل ذلك من أجل إطعام أبنائها فقط

تلك الحكاية من جانب واحد فقط .. و لم نعرف السبب لأن يتخلى زوج عن زوجته وأبنائه .. تؤكدين بأنها جميلة .. وقد يكون الجمال نقمه لصاحبه .. فنحن لا نعلم سبب تخلي الزوج عنها .. ربما و ربما.. يكون قد حدث شيئ .. جعله يترك لها البلد كلها و يرحل .. و مع أول فرصة تخلت عنها حماتها .. و كذا أختها .. و قد لا يحدث هذا من فراغ ,, فلكل أمر شواهد..
عزيزتي .. المجتمع العربي .. لا يتخلى مهما كان و مهما حدث عن أم ترعى أربعة أطفال .. و الأمثلة كثيرة جدا .. لذا أعتقد أنها أختارت الطريق الذي يشبع رغباتها و يطعم أبنائها .. فهي جميلة و شابة .. و ليس هناك من يتزوجها مع حفنه من الأطفال ..... قد يكون رأيي قاسيا .. و لكنني قابلت مثل تلك النوعية من قبل ( رغباتها أولا ) ثم أولادها .. و بذلك تنتقم من زوج غادر هارب .. (سبق و قلت أنها مريضة نفسيا )

تحياتي لك ..
يسري أبو الخير
latifa252 من الجزائر
07 يوليو, 2008 11:56 ص
جاري يسري ماهذه القسوة .. رايك يؤكد اننا في مجتمع عربي وشرقي .. ينظر للأشياء حسب منظره هو .. انا لا اؤيد فعلتها ولست معها في هذا الانحراف .. ولكن المجتمع لم يرحمها لا الحماة ولا الأخت ولا الزمن .. ولا حتى الزوج مهما كان من شبب فهو له من الاطفال اربعة .. ومسؤولية تعليمعم واطعامهم وتربيتهم .. ان رأى منها مكروه كان عليه ان يطلقها ويعطي النفقة لأبنائه فهم منه .. لا ان يهرب من الحمق ان نهرب من المشاكل .. علينا ان نواجهها مهما كانت .. وهي لم تكن امرأة غير سوية .. فقد عاشت الحرمان واليتم وتربت في كنف اعمام واخوال اضاقوها المر .. وتركت مقاعد الدراسة لتتفرغ لتربية ابنائم .. تعرضت للضرب من طرف نسائهم لكنها لم تفكر يوما في الخروج من البيت ومقارعة الطريق .. ظلت تحلم بالزوج الذي ينقذها من مخالب اليتم .. وحينما عثرت عليه عاشت خادمة تحت رجليه .. لم تكن تخرج الا معه .. اذ كان شديد الغيرة
او مع حماتها .. احبت زوجها ولم يكن لها حديث الا عن زوجها محاسنه وجماله وكرمه معها .. فجأة انقلبت حياتها .. ولم تفهم لحد الساعة لما تركها هكذا معلقة بين السماء والارض ..
يسري هذه المرأة لم تظفر قط يوما بحنان بعطف .. فكيف تريدها ان تكون .. انا لا ابرر فعلتها .. وقد اتهمت بأني اقف الى جانبها .. لا ابدا .. ولكني فكرت على اساس تفكر به كل امرأة على الاحساس .. وادري انه لا يكفي وحده لمعرفة الناس ولكنه عندي يكفي كل الكفاية ..
شكرا للتعليق ولا تكن قاسيا مرة اخرى ..
اليمامة
yossri252 من مصر
07 يوليو, 2008 08:54 م
عزيزتى .. اليمامة
لقد أشرت إلى كيفية تربيتها لدى اعمامها و أخوالها و مدى الظلم و القهر الذى كانت تعانيه .. فأنا أذن لم أخطئ في وصفي لها بأنها مريضة نفسيا .. كل الضغوط التي مرت بها أوصلتها لتلك التصرفات .. فهي مفتقده الحب و الحنان منذ طفولتها .. و هو أهم العوامل المؤثرة في شخصية الأنسان .. قد ألتمس لها العذر ..إذا كانت تعاني مرضا نفسيا.. فمعذرة لعدم رؤيتي الصورة من كافة جوانبها .. فرأيي هذا ناتج عن ما كتبتيه فقط ..
تحياتي لك ..
latifa252 من الجزائر
10 يوليو, 2008 07:23 م
جاري يسري شكرا للتعليق مرة ثانية على هذه القصة .. وانت بقة طبيب نفسي بريمو .. عشان كدة كنت عايزني اقعد على الشازلونج وافضفض عن سر هذه الكتابات التي شغلت فضولك .. انت حقيقة وصلت الى اغوار نفسها ولكن لا اعتقد ان الحرمان هو من ترطها تفعل ذلك .. وانما هي رفيقة السوء هي التي وسوسة لها .. والزن على الأذن امر من السحر .. اليس كذلك ..
شكرا للتعليق مرة اخرى وابقى في الجوار .
اليمامة
elnailiahe من الجزائر
12 يوليو, 2008 07:26 م
احب الاحساس الذي اشعر به وانا اتناول من فاكهة الانتماء الادبي فيك ارغب في التعرف اليك عن قرب
lovesaed من فلسطين
19 يوليو, 2008 04:02 م

عيناك... يا حبيبتي منذ طفولتي

شمسان نائمتان في الأهداب

لا تبتعدي عن عيني

فأنت حبيبتي وماء ورودي

أسعد الله فى الدني والاخرة
تحياتى لقلمك الذى ابدع وامتع
salahe24 من الجزائر
20 اغسطس, 2008 05:36 م
تحية الاسلام السلام قصة يقشعر له البدن وهادفة في نفس الوقت جزاك الله خيرا على هدا المجهود
**اختي الفاضلة بارك الله فيك **
latifa252 من الجزائر
20 اغسطس, 2008 07:07 م
شكرا اخي صالح لعبورك فنحن نحاول ان نصرخ في وجه المجتمع .. ونعلن له ان الفقر استفحل في الذات الجزائرية .. وان الخطر يزحف اذا لم نقاتل هذا الدخيل على مجتمعنا .. الكل نفسي نفسي .. لم يكن المجتمع الجزائري يتصف بهذه الصفات كان الكل يساعد ويمد بالعون .. ويأكل جاره من طبقه .. والآن استحودث الاثرة فينا واقفلنا بابنا في وجه السائل ولم نغير منكرا ولم نصدق مما نحب فكيف يرفع عنا الله الداء وكيف يرفع غضبه اذا لم نتصالح مع انفسنا ..
شكرا لعبورك ولك مني صدق الاخوة
اليمامة
salah69 من مصر
12 اكتوبر, 2008 08:53 م
عزيزتى لقد قدمت لنا وصفا ظاهريالسقوط متكرر هذة الايام ...ولكن تموت الحرة و لا تأكل بثدييها...يجب ألا ننسى تراثنا و ديننا ....أشكرك من كل قلبى
mounirmsila من الجزائر
25 اكتوبر, 2008 11:41 م
bonjour
Pauvres, pauvres humains,
pantins de chair souffrante,
et que j’ai vus pleurer,
et se plaindre,
et gémir.

Vous, entassés debout
dans les trains de la mort,
vous battus,
vous brimés,
et dont les yeux disaient
qu’ils ne comprenaient pas.

... etc

nous n'avons pas le droit de dire belle histoire ....le feu est - il beau ...pauvre Al.

سعدت جارتي و ابنت بلادي بمرورك بصفحتي
و اعتز بكي اكثر و بمعرفتك
لي عودة لاتامل في حروفك و اعذري تعبيري بالعربية هههه ..
je repasserais inchAallah
salut
latifa252 من الجزائر
26 اكتوبر, 2008 09:57 ص
حبذا لو كان التعبير باللغة العربية التي اعشقها .. عبر ولو بالعامية الجزائرية .. المهم ان لا نبتعد عن اصالتنا وهويتنا .. لكن لابأس ان كنت تعجز عن التعبير باللغة العربية .. فأنا افهم الفرنسية .. لكن عشقي للعربية اكبر من اي عشق ..
شكرا لمرورك المتكرر في مدونتي ولك مني جيرتي يابن بلدي .. ما اراه اني محبوبة من طرف المسيليين .
اليمامة