AL-YAMAMA

مقالات .. خواطر .. أراء .. تواصل

حديث الروح

رسومات
يقولون ان الكتابة إثم عظيم فلا تكتبي

وان الصلاة أمام الحروف حرام فلا تقربي

وان مداد القصائد سم فلا تكتبي

فإياك ان تشربي

وها انذا قد شربت كثيرا

فلم اتسمم بحبر الدواة على مكتبي

وها انذا قد كتبت كثيرا

وأضرمت في كل نجم حريقا كبيرا

فما غضب الله يوما عليّ ولا استاء النبي.

"الشاعرة سعاد الصباح"

 

إنني أترك هذه المساحات زمنا .. والله يعلم أنني أتركها حاملة شجني وولهي إلى حيث الشوق يأكل بعضي وأدور كالرياح .. وكل شئ يقطر فيّ كرذاذ المطر .. وأشغل نفسي بأي شئ عن طيفك وقتا .. ولم أغير من طباعي شيئا .. لازلت كما أنا اقرأ .... علني أجد شيئا .. أجد أملا .. أو ضوءا خافـتـا .. تظهر منه ملامح البـشر .. لكن كل شئ يومئ بالخواء ..

وأنت .. من أنت .. وما أنت .. تبتسم لي إبـتسامات متقطعة .. وتـعدني بالعودة بعد حين .. لكن يظل الهروب قـاتلي .. أقـتـفي أثر لك .. وأعود مثل رماد .. نسفـتـه الرياح ..

وكالعادة أعود الى الذكرى الحلوة .. إلى ما تبقى من غبار الرسائل .. أقرأها .. أشعر بيديك التي لم تصافحن وهي تربت على كتفي .. تطمئن مذعورة خائفة من شئ ما .. فقد كانت حروفك كافية كي تلملم شـتـاتي  وتهدئ روعي .. وتمسح دمعي .. وتضع طوق الياسمين على عنقي .. فأشم عبقه وأغيب مع أريجه الى ماوراء هذا الغموض .. ولا أستطيع أن أتكلف أو أتصنع أو أتظاهر بأنني غير مبالية بك .. ولا أستطيع أن لا أبـثـك نوازعي وخواطري .. وقد عرفت عذوبة اللجوء إليك ..

إن شوقي لقراءة حروفك لم تعد تـنـفع معه مقاومة .. ولا يفيد هذا العناد الذي أمارسه والذي تقودني إليه عزتي.. أنهيت قراءة القصة .. وأعدت قراءتها .. لأن هناك صفحات لم  أركز في قراءتها .. لأني خلال القراءة أغيب فترات متقاطعة لأعيش المشاهد .. هكذا أنا حينما أقرأ أي قصة .. فإنني أعيش الحكاية بفواصلها ومشاهدها .. لأشعر بها وبأبطالها أتألم لألمهم وأفرح لفرحهم وأبكي لموتهم وأسعد لنصرهم  .. وظلت شخصية البطلة قابعة بداخلي .. بوفائها وحبها للرجل الذي آمنت بمبادئه .. والذي أدخلها مدن الجنون .. الراعي الذي احترمت فيه رجولته وشهامته وذمته وشرفه ومروءته..

لم اعد اطيق هذا الجدال الذي يملأ نفسي ولم أعد أستطيع أن أساير هذا التجاهل .. فقد أصبح يشق عليّ ما تصنعه بي .. فلم اجد ما يفرج ضيقي سوى الكتابة .. فأطلقت لها العنان أناجي بها نفسي وقد ضاق بي المكان والزمان واتسع مجال الخيال .. فبأي قلب أخاطبك .. وقد فارقني تجلدي .. وهو يدلني على شئ تكتمه ..لأنني دقيقة الشعور الى درجة التنبؤ .. لكني كنت أصبر نفسي عن التصريح بما يجول بخاطري .. فشعور المرأة كثيرا ما يدلها على أمور تحدث ويصدق حدسها في كثير من الأحيان .. إنني أعرف خطواتك دون سائر خطى الناس .. ولن أغير إعتقادي فإن قلبي دلني ..  فقد كان لهذا الخواء وقع شديد ومؤلم انفجرت له عواطفي.. وأنا أقول من وراء قلبي مالي وله إن عاد أو لم يعد إني لا أريد أن أراه .

رسوماتاليمامة 



أضف تعليقا

mesterhewar من فلسطين
24 مايو, 2008 10:21 م

غصت في اعماق حرفك وطفت في حنايا نفسك

مررت بك من الوريد الى الوريد

فوجدت عاشقة من الراس الى اخمص القدم

فاتبعي نبض قلبك فان قلب الانثى

لا يكذب ...تحياتي ودمت مبدعة

ارفع قبعتي لما قرات ...مستر حوار
mohammedabiby من مصر
24 مايو, 2008 11:08 م
من الممتع ان اجلس كل الوقت فى مدونتك الجميلة
واستنشق فيها عبق الادب الجميل
فكل ما تسطرة يداك رائع
دمت ودامت اعمالك الممتازه
وفى انتظار جديدك دائما
yossri252 من مصر
24 مايو, 2008 11:10 م
قرأتك و أنا أبحث عن كرسي (شازلونج) لأجلسك و تتحدثين .. تبوحين .. علني اقدر على أجتثاث الألم الضارب في أعماق الروح .. علني أتمكن من نثر عبير الفل و الياسمين في المساحات الخاوية بجدار الروح و النفس ..
الأخت الغالية و الرقيقة دائما.. اليمامة

أكتبي دائما بخلجات النفس و ملامح الروح .. فكل ما تكتبينه .. يخربش في أرواحنا و يترك أثرا قد يدميها و يرهقها..
دمت رائعة و مبدعه
يسري أبو الخير

nouza من لبنان
25 مايو, 2008 03:07 ص
قرات دون استراحة تجاهلك نزول الى سطر ثاني لاني لم استطع ترك سطر دون ان اتنشقه دون ان اتجول بحرفه ... ماهذا السرد ما هذا الحب .. اسلوبك الادبي الراقي ..لم امل من القراءة وعاودت اكثر من مرة ..يا مبدعة بكل معنى كلمة
ومميزة ..دمت لنا بتالق وابداع
تقبل مروري
نوزااااااااااا
yalrae3
25 مايو, 2008 02:06 م
لونا جديد ونكهة جديدة وارتعاشة اليمامة وغوص في الذاكرة اتى دافئا مثقلٌ بالمشاعر الطيبة
تتنفسين ادبا تقطرقين حرفا
وكل ما تاتين به رائع رائع
احسك فيضا من الادب الرفيع والسمو في المعاني
اصبحت اليمامة دوحة يأمها القاصي والداني يتناقلون اخبارها
وكل يجد فيها مأربه
ادامك الله فيضا للمعانى الجميلة


ودمنا لك قراءاًاوفياء



يوسف
latifa252 من الجزائر
25 مايو, 2008 05:42 م
جاري مستر حوار .. تحيتك الأروبية جعلتني أشعر أني أميرة تعيش قصور بريطانيا ..
وخلتني اصدق اني من النبلاء وذات المستوى الراقي .. ومشاركتكم لي تخفف عني الكثير .. وتجعلني اطير يمامة في هذا الموقع ..
دمت اخي جاري وقارء اعتز بجيرته ..
جارتك اليمامة.
latifa252 من الجزائر
25 مايو, 2008 05:48 م
جاري محمد .. سرني مرورك العطر .. فهذه التوقيعات ترفعني فوق السحاب .. وتكون بمثابة المشاركة الوجدانية التي نحن بأمس الحاجة اليها .. وفي هذا الوقت بالذات .. فالكآبة تملأ الحياة .. شكرا
اليمامة
latifa252 من الجزائر
25 مايو, 2008 05:53 م
جاري يسري .. والله انا في امس الحاجة للشازلونج لكي افرغ ما في جعبتي .. فلا يمكن ان يتسع قلب المرء لكل اشجانه وهواجسه دون ان يفرغ البعض منها ولو على مساحات إلكترونية .. في امس الحاجة للفضفضة ليس للثرثرة فهي موجودة في كل مكان .. والكلام والمتكلمين على آفة من يشيل .. لكن لمساحة تحتضن نوازعك وهمومك لنطلق الزفرات وهيهات ان تنطلق ..
شكرا جاري يسري وهذه الروعة استمدها من تعليقاتكم ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
25 مايو, 2008 05:58 م
جاري يوسف .. ارادت اليمامة ان تحلق لكن السماء التي ارادت ان تحلق فيها هبت رياح وعربدت فيها رعود .. فرحلت الى جدع شجرة اختبأت فيه وهي ترتعش من البرد .. فوجدت عصافير تزقزق لها وترحب بها في موقع جيران .. فابتسمت ابتسامة امل وتطلعت الى السماء ترجو رب السماء السلامة والعافية وحسن الخاتمة..
سرني مرورك وتوقيعك الذي مسح عني كآبة كانت تكسو وجهي .. دم جارا
اليمامة
latifa252 من الجزائر
25 مايو, 2008 06:21 م
عزيزتي نوزة .. يسرني ان اسمع منك هذا .. فالقراءة حينما تصل الى القلب ... فهي مكتوبة من القلب .. تتحرى نبضاته الصدق .. مهما كان ذلك الصدق حتى لو كان خارجا عن حدود المعقول .. وانف المنطق .. سعيدة لأني وجدت من يفهمني من بنات جنسي .. ويصفق لي اعجابا وتشجيعا ..
شكرا جارتي نوزة ودومي زائرتي وحبيبتي ..
اليمامة
suleimanobeidat من الأردن
26 مايو, 2008 05:05 ص
عزيزتي اليمامة


إنني أترك هذه المساحات زمنا .. والله يعلم أنني أتركها حاملة شجني وولهي إلى حيث الشوق يأكل بعضي وأدور كالرياح .. وكل شئ يقطر فيّ كرذاذ المطر .. وأشغل نفسي بأي شئ عن طيفك وقتا .. ولم أغير من طباعي شيئا .. لازلت كما أنا اقرأ .... علني أجد شيئا .. أجد أملا .. أو ضوءا خافـتـا .. تظهر منه ملامح البـشر .. لكن كل شئ يومئ بالخواء ..

من تحمل هذه المشاعر وهذا الطوفان بالحب
لا يمكن الا ان تعيش الحب الحقيقي مع من تحب
وستحصل علية
الحب الصادق سيجد حبيب وعاشق يحمل نفس المشاعر وما زال كما هو

عزيزتي ابدعت في نسج خيوط الحب والمشاعر
خاطرة رائعة من يمامة ماهرة

دمت متألقة
latifa252 من الجزائر
26 مايو, 2008 05:33 م
جاري سليمان .. ما أسهل ان نعرف ما بنا .. وما اصعب ان نعترف بأوجاعنا .. حتى نتخفف بالحديث .. وما افظع أن نكتم ما لايسعنا ان نقول .. لذلك اجد نفسي ألقي بها في حضن الابجدية .. وأنفجر كتابة .. وارتاح .. وكأن الكتابة هي جلسة نفسية مع الذات ..
وانني اعتبر نفسي محظوظة .. لأني سكنت بجواركم .. تشاركوني وتمنحونني الدعم المعنوي .. شكرا لمرورك ودم جارا وقارئا لخربشاتي.
اليمامة
yafa64 من الأردن
26 مايو, 2008 07:36 م
غاليتي اليمامة ايتها العاشقة المتيمة ما اروع هذه الكلمات الرقيقة والتي تدل على حب عميق صادق قل وجوده وكيف لا يحبك وكل نبضة من حروفك تتغنى به وتحبه فلن يجد مثل هذا الحب اينما ذهب
ولك حبي وتقديري
يافا
latifa252 من الجزائر
26 مايو, 2008 07:55 م
اخيتي يافا .. زيارتك تسعدني وانت تدخلين بيتي في زيارة خاطفة .. حتى الشاي لم تشربيه ..
ان ما اكتبه هو غبار لأيام خلت .. لكن المشاعر الجميلة تبقى تسكن اصحابها .. والذي يحب بصدق يتعامل مع كل شئ بصدق الجامد والمتحرك .. وهذه هي اليمامة التي اردت ان اكونها .. يوما.
اليمامة
amoo2005 من فلسطين
28 مايو, 2008 05:34 م
بتعرفي يا اليمامة أني كنت بمدونة الصديقة ريم وقرأت تعليقكِ المؤلم وشدني التعليق وتأثرت جداً منه ، ودفعني للسفر إلى ربوع مدونتكِ لأكتشف أنكِ شعلة من المشاعر والأحاسيس الصادقة وأن صفاء روحكِ ونبل أخلاقكِ هي من تحركِ قلمكِ ..

هنئياً لكِ بما تحملين من مشاعر واحاسيس ..

ودمتِ بحفظ الرحمان

ع.ابو وديع
latifa252 من الجزائر
28 مايو, 2008 05:40 م
جاري ابو وديع .. ان رحيل ريم هزني .. حقيقة انا لو اراها .. ولم نتبادل الرسائل لكن الموقع جعلنا اسرة واحدة في بيت واحد .. نتبادل التعاليق .. والتواقيع وكل منا يشد يد الآخر .. ونمنح لبعضنا الدعم المعنوي .. رحيل ريم جعلني ابكي .. وانا لم اراها .. خاصة انني اتأجج على وتر الوداع المؤلم .. فيكفينا رحيل وهروب ووداع للأحبة ..
شكرا اخي ابو وديع للتوقيع وكن جارا ولا تقطع زيارتك .. توقيعك سرني شكرا .
اليمامة
sahyd55555 من سوريا
29 مايو, 2008 01:46 ص
حديث رائع

وروح زكية بأنفاس الانسانية

والرقة وللطف والحنان

وكلمات من قلب

لا يعرف معنى للكذب

وشكرا لليمامة

وارجو لها السلامة

ــــــــــ

وشكرا لتعليقك
ولدعوتك الجميلة

وارجو ان تعذريني

لان تعليقك ظهر لي

لكن

لم يظهر للمشاهدين

وما هو السبب

صدقا لا اعرف

وبكل حال

شكرا لتعليقك وكلمات الجميلة

مثل طبعك الطيب


المرسل

سعيد

بائع

الحلوى

للطيبين
sham4me
29 مايو, 2008 01:07 م
لا حديث يأسر ولا يكسر كما هو حديثنا مع أرواحنا ..


بحت بما وجب كتمانه ..

ولكن أي كتمان بعد فقدانه ..

أرى في بعض سطورك نفسي ..

لك محبّتي ..

وباقة لا تذبل من مودّتي ..

صديقتك نوّارة الجيران ...

نور
latifa252 من الجزائر
29 مايو, 2008 06:12 م
جاي سعيد اهلا وسهلا بك في مدونتي .. وانت لم تبع لي الحلوى بل اهديتني طبقا منها .. بهذا الكلام الرائع .. شكرا للتوقيع وادامنا الله تطوقنا اواصر الجيرة والحبة الخالصة والمشاركة المتواصلة
لك باقة من اخوتي وجيرتي .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
29 مايو, 2008 06:18 م
عزيزتي نور .. انا لا اعرف الفشل ولا الانكسار .. قد تظهر من خبايا صدري مدن للحزن .. وقد تبكي سطوري شجنا ووجعا .. لكن هنا في مجاهل نفسي رضى وقناعة بما سنته لي الاقدار .. والأيام جميلة بوجودنا وبتفاؤلنا وباستمرارنا في الحياة يملأنا الايمان واليقين بأن الغد هو ورقة بيضاء نملأها بالحب والتآخي والاعمال الطيبة .. شكرا نور ولا تنكسري وتبتئسي فالغد الافضل آت ..
اعطيك يدي لتشدي عليها ونعبر سويا الطريق الى .. ؟؟؟؟؟؟؟؟
اختك اليمامة
suharosa من لإمارات العربية المتحدة
29 مايو, 2008 08:49 م
عزيزتي اليمامة

لستُ أجاملُ إن قلتُ أنكِ كاتبة الأحاسيس والروح.. فأنتيِ تدخلين بحروفك داخل الأعماق الإنسانية.. تصورين الوفاء والجمال بكل نواحيه.. لستُ أجامل أو أبالغ لترضي عن مروري ولكنني لا أعرف لغة الخداع لأكسب مودة وهمية قد تزول اليوم أو غداً..

صدقاً عندما أقرأ سطوركِ أسرحُ داخل الحروف وأرى بوضوح سيمفونيات جديدة لم أسمعها قبلاً.. قرأتُ لكبار الكُتاب ولكن لم أسرح إلا للقليل منهم وها أنا أسرحُ داخل عالمكِ الساحر..

دمتِ بهذا الرقي وإلى الأمام ولا تفقدي التحليق لاي سبب كان فأنتِ قلمُ يستحقُ العناية والإحترام..


دمتِ بكل خير


سهى
latifa252 من الجزائر
29 مايو, 2008 09:52 م
اشتقت اليك سهى والى تعليقك المميز .. اشتقت لزيارتك .. لعبورك .. اشتقت لأطلالتك البهية .. ففي زحمة العالم ورماده وفي الزمن وتنقضاته .. شعرت بالسمو بأني فعلا احلق بتعليقك .. برغم العلل والغباء الذي يسود الكون .. برغم العالم الدي يضج بالسفالة والقبخ برغم السخف والحقارة .. نجد فسحة للأمل للتزاور للقاء .. للسمر .. لجلسة ادبية .. لأبتسامة ترسمها كلمات جيراني الأعزاء .. تنهدت تنهدا عميقا وانا اقرأ حروفك .. فقد كانت غيثا شكرا سهى من الاعماق .. ولتلفنا شرنقة الجيرة والصداقة والمحبة .. ولك باقة ورود من بستان كلماتي.. فعلا سرتني الزيارة وكلي شوق ..
اليمامة
mashehh من الأردن
30 مايو, 2008 11:23 ص
يا انا .............. اعتذر عن هذا الاسم في مخاطبتك هنا ونحن ربما لانعرف بعض ولكني استخدمت التشبيه ونبض حروفك واحاسيسك تكتبني وتكتب مشاعري فظننت اني هنا اكتب مشاعري ولا فرق في مشاعرك كفتاة ومشاعري كرجل في تفسير حالة الاشتياق عند لبشر من حيث تفسير المشاعر لظاهرة الاشتياق هذه
اعتذر عن الاطالة واعتذر عن تاخر زيارتي لمدونتك واسلمي لاخيك
محمد مشة
latifa252 من الجزائر
01 يونيو, 2008 01:46 م
جاري محمد .. اننا هنا في هذا الموقع نشد يد بعضنا .. ونتآزر .. وكلانا يمنح الدعم المعنوي .. الذي نحن في امس الحاجة له .. شكا لمرورك ..أما نداء "يا أنا" فهناك شخص واحد له ان يوقلها لي .. فلا تغضب جاري مني .. وشكرا لمرورك.
اليمامة
amal8080 من اليمن
01 يونيو, 2008 02:21 م
العزيزة..اقرأ..فأدخل وأشعر بأدق التفاصيل..أشعر بها..درجة الانصهار..
حالنا في الحب واحد..
عزيزتي..
دواتك مليئة بالحب..
حبرك الألم..
قلمك الفراق..
ينثرون ابداعات نفس راقية..
متألقة ..
راقية..
زيارتي لك دائماً تترك أثراً في نفسي..
تخالجين سويداء القلب..
تحياتي لك..
دمت
latifa252 من الجزائر
02 يونيو, 2008 11:06 ص
عزيزتي امل .. توقيعاتكم هي التي تترك في نفسي اثرا .. وتمسح عن نفسي كآبة تملأ كياني .. فالعالم يضج بالسفالة والحقارة .. والظلم استفحل ونخر العظم .. والمشاعر تبلدت .. والحب بين الناس ورقة في مهب الريح .. نرجو العافية .. شكرا لمرورك جارتي ولك مني اصدق باقة عطرة من اخوتي وجيرتي .. دومي صديقة وجارة ودام التواصل الفكري بيننا .
اليمامة
wahatelhayran
02 يونيو, 2008 12:36 م
حبيبتى اليمامه
..
جئت اليوم كى اشكرك واقدر انتظارك واعتذر عن كل الم سببته لكى من قرارى بالانسحاب
..
حبيبتى ينحنى قلمى اليوم لكى ولمشاعرك الرقيقه ولاحساسك المرهف
..
لن اجعلكى تنتظرى كثيرا
..
شكرا لك يااحلى يمامه
..
اختك
ريم
latifa252 من الجزائر
02 يونيو, 2008 03:07 م
حبيبتي ريم .. سعيدة انك رجعتي .. وماتخديش في بالك .. انا صبورة .. خاصة مع الذين احبهم .. وكنت متأكدة انك حترجعي .. فالذي يجمعنا رابطة الجيرة والصالون الادبي والمشاركة الفكرية ..
وهذا الدعم المعنوي الذي نمنحه لبعضنا .. وهذا الموقع الذي صيرنا اسرة واحدة نشارك بعضنا البعض .. نوازعنا وحرائقنا وهمومنا التي ابت ان تفارقنا .. وخلقنا الانسان في كبد نعاني ونتعب ونصارع الحياة من اجل البقاء .. والحمد لله ان القناعة تسكننا كما قال الشاعر اذا ما كنت ذا قلب قنوع فأنت ومالك الدنيا سواء .. نقنع بأي شء وقدر الله ماشاء فعل .. لست ادري السبب الحقيقي لأنسحابك ورحيلك .. لكن المهم انك رجعتي .. لجيرانك واحبائك .. لك باقة ورد بمناسبة رجوعك لنا سالمة .. وشكرا للتعليق
اختك يمامة الجزائر كما تسميني انت ..
moeensh من فلسطين
03 يونيو, 2008 08:28 م
رائعة انت ايتها الجميله في حرفك واحساسك
ايتها المشاعر التي تكتب على صفحات بيضاء كنقاء قلبك

لا اعلم كيف اصف مشاعري وانا اقرأ حروفك
ولكني بلا ادنى شك
سعيد

رائعه انتي

لك خالص تحياتي وودي
عشاق الساهر
mybook10 من المغرب
03 يونيو, 2008 10:04 م
قرأتك اللحظة صديقتي العزيزة فعاد بي بوحك لأايام الطفولة والشباب...كم جميل حديث الروح بين ثنايا حروفك..يحقق للمتلقي تلك اللذة الروحية وذاك الا نتشاء بعبق الوجدان...أتمنى لك كل الصحة والتالق
محمد عماري /المغرب
moeensh من فلسطين
04 يونيو, 2008 01:06 ص
حديث يناجي القلب
يمتلك رقة في الحب
حروف تتلألأ وتصارع قطوف العنب
فتتلون الايام معها بلون العشب
اخضر يزهو كنور الصباح
ابيض كنقاء القلب

سيدتي وغاليتي
ما ارق هذه الحروف
حين تلامس شغاف القلب
فتسرقنا من عالمنا
وتدنو من عوالمك الجميله
عالمك الخاص

لك مني ارق تحياتي وشكري
واتذاري لتاخري في وجودي بين ازهارك ووردك الجوريه

عاشق الساهر
mafhm من سوريا
04 يونيو, 2008 11:23 ص
نبض يداوي كلماته
الرواح
بجماله
لنعش بعبيره حالات عشق وامتاع
لكم الشكر
كونوا بخير
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 01:25 م
جاري الساهر .. بداخلي فوضى لا أعرف كيف انظمها .. لكن حينما الج مدونتي واجد تعاليقكم تتنظم مشاعري .. وتبرق بداخلي بوادر الأمل .. ونحن نتبادل شؤون الفكر .. فشكرا لتوقيعك جاري ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 01:32 م
جاري محمد .. تمر الايام .. وكل شئ على ماهو عليه .. والشئ الذي ينسيني هذا الملل وهذه القذارة التي تحيط الأمكنة والازمنة .. هو تواصلكم ودعمكم المعنوي .. وتشجيعكم يجعلني اكتشف نفسي من خلال اليمامة المرأة التي تمنيت يوما ان اكونها .. شكرا لمرورك جاري محمد ولك باقة عطرة من الاخوة والجيرة ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 01:42 م
ايها الجار السوري .. اهلا بك وسهلا في مدونتي .. تسعدني حقا الزيارات المتكررة .. فهذه البصامات التي تتركونها على صفحتي .. فانا لا اجد الاستقرار النفسي الا من خلال هذه الردود ..
وهذه المساحات .
اليمامة
elnailiahe من الجزائر
04 يونيو, 2008 02:43 م
كنت متاكدة من سمو ذوق احمد والان انا ممتنة له لانه عرفني على نسمة قدسية مثلك النخلصة امال
mohamedwageh من مصر
04 يونيو, 2008 03:12 م
حقيق جميل ان يعبر الانسان ما بداخله والاجمل ان يكون التعبير مميز وصادق بهذا القدر من الاحاسيس الرفيعة المستوي
حقيقي استمتعت بالمدونة ودمت لنا باعمالك الجذابة
ادعوك ان تزور مدونتي المتواضعة واتمني ان نكون اصدقاء
محمد
larab من مصر
04 يونيو, 2008 05:02 م
الادب الجميل حينما يكون راق
وينبع من اعماق من يكتبة
قطعا يجذب من يقراة ولايمكن ان ينساة
مدونتك رائعة جدا
ليمو عاشق الياسمين
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 06:06 م
جارتي نايلية وابنة بلدي .. سرني مرورك .. فقد شممت فيك شموخ النخيل وصفاء الرمال .. ونخوة الجلفاوية .. اهلا بك في مدونتي وكوني صديقتي واختي وجارتي ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 06:11 م
جاري محمد من مصر .. انني اكتب بلا مراء وبلا زيف .. لا اعرف كيف اضلل .. ولا اعرف تنميق الكلام .. ما اكتبه امارس الصدق فيه .. واسعد حينما القى التجاوب في توقيعاتكم الصادقة .. سرني مرورك ودم جارا ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 06:14 م
جاري ليمو من مصر .. وجدت في جيران من يفهمني .. ومن يصفق لي طويلا .. تشجيعا من يرفع لي قبعته تحية تقدير لما ارسمه من كلمات .. شكرا لتوقيعك وكن جارا ولا تقطع التواصل .. فأنا اورق واتجدد بهذه البصات التي تتركونها على صفحتي .. لك مني باقة من الياسمين .
اليمامة
senderela85 من مصر
05 يونيو, 2008 11:27 ص
كلماتك رائعة ومميزة بتخطف العقل والروح دمتى متالقة وجميلة وانا سعدت جدا بمرورك بمدونتى ميرسى ليكى يا قمر ومدونتك وكتاباتك رائعة
senderela85 من مصر
05 يونيو, 2008 11:27 ص
كلماتك رائعة ومميزة بتخطف العقل والروح دمتى متالقة وجميلة وانا سعدت جدا بمرورك بمدونتى ميرسى ليكى يا قمر ومدونتك وكتاباتك رائعة
latifa252 من الجزائر
07 يونيو, 2008 11:05 ص
حبيبتي سندريلا سرني مرورك على مدونتي .. وتعليقك الرائع ..وهذا التألق استمده من هذه التوقيعات دومي جارة ولا تقطعي الزيارة.
اليمامة
KARIMAKARIKARIMA من الجزائر
07 يونيو, 2008 07:54 م
اختي اليمامة والله مقالاتك حلوه ربي يوفقك اختك في الله كريمة من الجزائر.
latifa252 من الجزائر
08 يونيو, 2008 11:25 ص
جارتي كريمة .. شكرا لتعليقك ومرورك الخاطف .. يرفعني وجودكم الى مرتبة المسو .. ويمسح علن نفسي كآبة تسكنني ..
اليمامة
suleimanobeidat من الأردن
09 يونيو, 2008 01:31 م
عزيزتي

زيارة مودة وابحث عن جديدك

دمت بالف خير
latifa252 من الجزائر
09 يونيو, 2008 03:20 م
جاري سليمان اشكر زيارة المودة التي قمت بها اما الجديد فهو آت في القريب العاجل لقد كانت لي مشاكل في العمل ولازالت .. شكرا جاري وابقى في الجوار .
اليمامة
yasmina2008 من الجزائر
09 يونيو, 2008 05:12 م
السلام عليكم

عزيزتي لطيفة أعتذر عن تأخيري بسبب ظروف لا أزال أمر بهـــــــــــا
لا تزالين تنريين جيران بقنـــــــاديل كتـــــــــــــــابتك الراقية

دمتي بألقك المعهود أيت÷ـــــــا الغالية

وأكرر إعتذاري
latifa252 من الجزائر
10 يونيو, 2008 11:13 ص
عزيزتي ياسمين .. كلنا في الهوى سوى .. انا ايضا امر بظروف لا يعلم بها الا الله .. وقد لاحظت اني لم اكتب شيئا منذ مدوة طويلة .. ولم اعلق على مدونتك .. وااعتذارك مقبول اخيتي .. فالحياة تقذفنا بشررها من حين الى حين .. والكون ضاق بنا واتسعت رقعة الوجع والألم .. وخلقنا الإنسان في كبد .. شكرا لتعليقك الرقيق وابقي في الجوار فسوف يأتي الجديد.
اليمامة
12may65 من تونس
24 يوليو, 2008 03:31 م
السّلام عليك يا عبق الرّوح اللّذيذ الذي لا يغب أبدا مهما تغيّرت البلاد و ما عليها .. السّلام عليك و أنت بوح السّلام و أريجه و و ضوعه و سناه ..
منذ أسبوع و أنا أتردّد على مدوّنات جيران .. أعجبتني العديد من الكتابات الجادّة و الرّاقية .. و لكن ـ صدّقيني ـ ما قرأته هذا الصّباح في مدوّنتك شدّني بطريقة آسرة .. كنت أكتب و أمضي دائما بعبارة " عاشق الكلمة " عشقي للكلمة حقيقيّ و محاورتي للرّوح قديمة و لذيذة رغم قساوتها و ما تخلّفه من وعي مرير بالغربة و المعاناة و الألم .. و لكن أيّ معنى لوجودنا الحقّ و أيّ سبيل لنحت كياننا الرّاسخ في هذا العالم المليء بالتّناقضات غير هذا التّفرّد بالوعي بقيمة الكلمة على نحت الكيان .. ليكن سبيلنا دوما إلى ذواتنا عبر بوّابة الرّوح الرّحبة المشرقة دوما و المفتوحة على عوالم الحقّ و الخير و الجمال .. ليكن سبيلنا إلى الآخر مفروشا بقيم الوجود الخالدة : المحبّة و الجمال و الحقّ .. الأقانيم الثّلاثة التي صاغ منها جبران خليل جبران معنى الوجود الأمثل ، صورة من وجودنا المفقود ـ جنّتنا الضّائعة كما يعرّفها أبو القاسم الشّابي ـ
الأخت العزيزة
إنّ هذا التّصادي الذي أعيشه الآن لهو أثمن ما يمكن أن يدركه الإنسان .. ليكن اعتزازك بما تكتبين و بنفسك كبيرا فأنت تستحقّين ذلك ن و لتكن ثقتك بأنّ كلّ ما نصادفه في هذه الحياة من مكاسب إنّما هي عرض زائل .. وحده الحرف خالد و مخلّد .
ردّدي دوما مع ألفرد دي فيني alfred de vegny قوله:
a voir ce qu'on a sur terre et ce qu'on laisse
seul le silence est grand tout le reste est faiblesse
و ردّدي كذلك مع شاعرنا الكبير نزار قباني غربته و ألمه المختارين عن وعي و إرادة خلاّقة خصبة :
ما الشّعر ما وجع الكتابة ما الرّؤى ؟
أولى ضحايانا هم الكتّاب
يهدوننا الفرح الجميل و جظّهم
مثل البغايا ما لهنّ ثواب
الأخت الكريمة
أعذري إطالتي عليك و أرجو أن تقبلي صداقتي ، فأنا جارك حقيقة و مجازا ( بلدي عاى مرمى حرف من الجزائر الحبيبة )إعجابي لا يقدّر بالأدب الجزائريو خاصّة في الرّواية ( من مالك حدّاد إلى يسمينة صالح و ابراهيم سعدي مرورا بالسّاحرة أحلام مستغانمي ..)
أستودعك الرّوح
الأستاذ