AL-YAMAMA

مقالات .. خواطر .. أراء .. تواصل

رسالة مستعجلة

       190     كتبت إليه تقول أنه هو من بعثرها .. من شتتها .. من ألهمها .. من دفعها الى الجنون وارتكاب الحماقات كتبت اليه ترجوه ان يتحمل قلق وجودها وجنونها وثوراتها .. كتبت اليه تقول أنه أحلى نوبات جنونها .. ورائعة هي لحظات ثوراتها واحتراقها.

    كتبت اليه تقول انه المطر الذي يغسل احزانها وانه الطوفان الحميد الذي حطم كل شئ سيء في حياتها .

     كتبت اليه تريد تفسيرا مقنعا للذي يحدث لها .. سألته ايمكن ان ينتقل قلبها هناك وهي هنا ايمكن لها ان تتحمل لوحدها هذا الاعصار .. كان لابد ان تتقيأ المرارة على راحته .. وكان لابد ان يشاركها هذه الانفعالات ..

     كتبت اليه لتقول وتقول دون ان يصدها .. تركها تهذي .. سمح لها بأشياء كثيرة .. سمح لها بأن ترميه بسهام ظنونها .. وان تنام كطفلة صغيرة بين احضانه .. فتح لها الباب على مصراعيه .. شرب معها الشاي والقهوة .. وصفها بشجرة در.. وانها لا تتكرر مرتين  وقال عنها غادة وشاركها الصالون الادبي .. وقال لها ادمنتك واحببتك .. وانك الجنة وانت لا تعلمين .. وقال وقال .. ثم يأتي ليجهز عليها بالسيف .. تماما مثل شهريار .. وتوهمت الحمقاء اشياء .. بالرغم من انها لم تتعود ان يغرها الثناء .. واعتقدت انها فعلا إليادة .. وانها أميرة بلاط سيد القوم .. وراحت تنسج بالخيال روايته ..
وانتحلت شخصية البطلة  ورفعت دعوة ضدها لسيد القوم .. واستدعاها سيدها واحضر شيوخ القبيلة والجلاد والسياف وكل ابطال روايته .. واستبدني الخوف وانا اقرأ "العريضة" والحكم عليّ انني مزورة انتحلت شخصية مرموقة في المجتمع .. وبدأ الخوف يدب في نفسي احسست ان رأسي يدور ويدور .. انظر مشدوهة في محمد .. رأيت في وجهه عطفا وشفقة عليّ .. فقد كان السبب في كل الذي يحدث طأطأ رأسه وهو يسمع سيد القوم يلقي حكمه القاسي .. قال له توقف .. يكفي هذا القلب ما لاقاه .. يكفي للمقاصل والمشانق يكفي للسيوف التي لاقتها هذه المسكينة .. كيف نكون نحن والزمن عليها .. ارحموها فهي عزيزة قوم .. ذلتها المحن .. كان من الممكن ان تكون بطلة من دون قصة ومن دون سيد قوم ولا الامارة .. لولا الظروف التي لاحقتها  والقهر الذي مورس عليها .. دعوها فهي في حمايتي .. فقد بكتني اكثر من الام التي ولدتني هي آتية من الزمن الجميل .. ونحمل اشياء مشتركة فيما بيننا .. احتقن وجه البطلة .. فقد كرهتني وهي ترى الحبيب الغالي يدافع عني..

    فجأة ألقى عليّ سيد القوم صفعة مدوية .. اطرحتني ارضا .. تفجرت الدموع من عيني .. تجمدت الدماء في اعضاء جسمي .. دارت الدنيا بي .. تمنيت لو ابتلعتني الارض .. انا لست انا  كان صادقا .. صريحا .. وقويا كعادته .. لذلك انا احببته .. لهذه الصفات الموجودة فيه احببته لنبله لكرمه لرجاحته .. صفعني صفعة قوية .. لكنها كانت الدواء .. افقت على اثرها من سباتي كنت كأهل الكف في سبات عميق ظل قرون وقرون .. وكان آخر الدواء الكي.. واي كي.

       غرس الخنجر ليخرج الرصاصة .. دون ان يضع لي حقنة المخدر .. اخرج الرصاصة التي شطرتني نصفين .. لم اصرخ .. تحملت .. بل قضمت اصابعي من الندم والخجل .. لطمت خدي وقلت "يالبلاهتي" الى هذا الحد وصل بيّ الجنون .. من اكون حتى اتخلل اجزاء قصة ورواية قرأتها وتقمسصت شخصياتها .. من اكون انا حتى اتوهم انني بطلة .. من اكون انا حتى اقحم نفسي في قصة ليست لي .. وكيف ارتديت ثوبا لم يحك لي.

     من اكون انا حتى ارتدي ثوب غادة.. من اكون من كل الابطال الموجودين في الرواية .. من اكون ..من اكون  من اكون ..سوى دودة قز ماعليها الا نسج الحرير .. ليس لها وانما للآخرين .

      من اكون سوى امرأة معتوهة  .. من اكون سوى انثى ضيعها الخيال والمهلهل والقصائد.. والنثر والشعر وقتلتها الاوهام .. وعذبتها الظنون .. من اكون سوى انثى حرمت من اشياء كثيرة وتوهمت اشياء كثيرة .. من اكون  لأسرق مكان بطلتك .. من اكون حتى اعطي لنفسي العنان في التصور .. من اكون سوى رفاة اكلها دود الأرض ..

     من اكون لأرقى الى مستواك .. ولأتطاول على مملكتك .. من اكون .. فعلا من اكون ؟؟.

      اعتذر  للبطلة التي تمنيت لو كنت مكانها .. ولو حظيت بالجلوس ولو هنيهات بمحذاتها .. لأحكي لها معاناتي ولأقول لها عفوا سيدتي يخلق من الشبه أربعين وانت تشبهين اليمامة الى حد بعيد .. ولن انسى أستاذتي هذا الدرس ما حييت.

اليمامة

 

  


أضف تعليقا

cowpoy من مصر
30 ابريل, 2008 09:16 م
الصديقه الرقيقه / اليمامه اللطيفه
ميرسى على مرورك وتعليقك على مدونتى ..و
من حسن حظى أن تشرفت بأن أكون أول المعلقين على رسالتك المستعجله
وحقاً فقد إستمتعت بقرائتها والغوص بين سطورها واللتى نسجت بمهاره وخيال وذوق رفيع تربط بين الواقع والخيال ومزيج من التصريح والتلميح ..أتمنى لك مزيد من النجاح والتوفيق .وإلى اللقاء .عادل
latifa252 من الجزائر
30 ابريل, 2008 10:05 م
جاري عادل .. مرورك الأول سرني وتوقيعك الأول جعلني اطرب لمجرد ان نشرت الخاطرة وجدت جارا جديدا يدق بابي .. حاملا الورود ليقدمها لجارته الجديدة .. سررت حقيقة لبصمتك الأولى راجية ان لا تقطع الزيارة وكن جارا ومعلقا ولك باقة من الأخوة والجيرة ..
اليمامة
yafa64
01 مايو, 2008 04:07 م
غاليتي اليمامة قصة رائعة رغم الحزن الذي يتخللها ولكن حبيبتي على طبيعتك ولا تتغيري وكوني شخصيتك التي ولدت معك فمن ارادك فيريدك لنفسك كما انت ولا لا يستاهل نظرة منك وتستحقي ان تكوني كاتبة روائية
ولك تقديري واحترامي
أختك يافا
wahatelhayran من مصر
02 مايو, 2008 01:38 م
اليمامه
...
استمتعت بقراءتك وطريق سردك فلقد قراتك بين الكلمات
..
احساسك فياض وكلماتك منسابه بكل سهوله ويسر
..
ريم
fleuredujasmin من الجزائر
02 مايو, 2008 10:44 م
أختي العزيزة اليمامة اللطيفة

إستمتعت حقــــــــا بقصتك الراقية

والمعبّرة وأُعجبت كثيرا بأسلوب السرد

السلس الذي خاطبتنـــــــــــابه

كلمــــــــــــــات مفعمة بأحاسيس

عميقة إنســــــــــابت كشلال متدفق

لك ودي وتقديري وكذا تحيـــــــــاتي

يـــــــــــــــــــــــــــاسمين
nouza من إيطاليا
03 مايو, 2008 02:04 ص
الصديقة العزيزة والجارة الرائعة كل مرة ادق باب مدونتك والتقي بكلمات رائعة حتة بحزن كلماتك بعذابها جميلة .
هنا سمعت من خلال كلماتك انشودة حزينة رائعة باحساسك النابض المرهف لحنها الصدق والكلمة الصادقة.
تحياتي لك
نوزاااااااااااا
latifa252 من الجزائر
03 مايو, 2008 12:26 م
جارتي يافا .. انني اتوسم فيكم الخير الكثير .. ووثقت بتوقيعاتكم .. الذي يحفزني على البقاء في هذه الصفحة .. والسكنى بجواركم ممتعة .. لك مني خالص حبي واشتياقي ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
03 مايو, 2008 12:28 م
جارتي ريم .. زيارتك المتكررة تجعلني استعد دائما لتحضير اطباق الحلوى لأتسقبلكم بها .. حاملة أكاليل الرياحين .. اطرب لتوقعاتكم العطرة .. سرني توقعك .. لا تقطعي الزيارة ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
03 مايو, 2008 12:30 م
جارتي ياسمين .. عبقت مساحتي بالفل والياسمن .. شممت عطرك الزاكي بمجرد دخولي الى صفحتي .. تسعدينني بالتوقيعات .. وأفرح لزيارتك الدائمة .. ايتها الاخت الرائعة .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
03 مايو, 2008 12:32 م
جارتي نوزا .. حينما طرقت بابي .. عرفت من الطارق .. وتوقعت زيارتك التي وعدتني بها .. وعند دخولك .. رأيت في عينيك الاعجاب بحروفي الابجدية .. وبخواطري الذاتية .. وهذا البريق الذي لاحظته .. يحفزني على الاستمرار والمناجاة لهذه الصفحات .. دومي جارتي وعزيزتي
اليمامة
amal8080 من اليمن
03 مايو, 2008 10:38 م
الاخت المتألقةوالمميزة والماهرة في امتاعنا بطريقة سرد القصص..حبيبتي عندما نحب نعمى عن كل شيئ ويبدو لنا الحبيب هو الفسحة السماوية..
ولكن كما قال شكسبير..
كن نفسك..مهما غمرنا الحب لنكن نحن ولنكن واضحين كالشمس..
دمت مميزة..
تحياتي
akilpoet
04 مايو, 2008 06:04 ص
المبدعة صاحبة الاحساس المرهف اليمامة..
طرقت الباب..اي بابك فهب النسيم
فعلمت ان قلبكي لن يكون الا عظيم...
سررت بالمرور وقراءتي وقد اسررتي في قلبي حزن كبير وسعادة بطرحكي الادبي الجميل ...فكان لي الشرف بالتعرف عليكي
سلاما على قلبكي الكبير وروحكي الطيبة
الشاعر العراقي
عقيل الزويني
latifa252 من الجزائر
04 مايو, 2008 10:48 ص
جارتي أمل .. الحب يجعلك تديرين ظهرك عن سوء الفهم .. وتتغاضي عن أخطاء الآخرين .. الحب يعلمك كيف تكونين محسنة بعفوك فترقى نفسك الى مرتبة السمو .. الحب عطاء دون انتظار المقابل .. والمقابل الذي نريده هو ان نعامل بالمثل .. اليس كذلك .. سرني مرورك الدائم .. زيارتك تدخل البهجة على قلبي فلا تقطعي التواصل.
اليمامة
latifa252 من الجزائر
04 مايو, 2008 10:56 ص
سررت ان لي جارا شاعرا من الارض الطيبة العراق .. دق بابي وقام بزيارتي الى هذه المدونة التي كانت في يوم من الايام يعتريها النسيان .. نفضت عنها الغبار .. فملأت الدنيا .. وصارت حديقة غناء .. فيهاالكثير من الزهور والرياحين .. يتردد عليها جيران اعزاء .. زيارتك الأولى اسعدتني وبصمتك تركت في نفسي نورا مضيئا .. فلا تقطع التواصل وكن جارا ورفيق حرف .. وعلى الكلمة دوما نلتقي .. لك باقة من اخوتي وجيرتي ..
اليمامة
mesterhewar من فلسطين
04 مايو, 2008 01:09 م
من اكون من اكون ..سوى دودة قز ماعليها الا نسج الحرير .. ليس لها وانما للآخرين .

هل هو حديث النفس الى النفس..ام هو خيال الانثى الحالمة..انها حبيبة كل حبيب
تتعلق بصهيل كل حصان ..

مهما يكن الامر استمتعت بالقراءة وشدني سحر الحروف

شكرا جارتي اليمامة اللطيفة رسالتك
نجوى جميلة

مع تحيات مستر حوار..ودعوة التواصل الدائم........
latifa252 من الجزائر
04 مايو, 2008 01:31 م
جاري فيصل أو "مستر حوار" توقيعكم الدائم هو بمثابة الأوكسجين الذي اتنفسه كي اعيش واتمكن من الاستمرار .. من خلال هذه التوقيعات والبصمات التي تمثل لي دافعا للبقاء والسكنى بجواركم .. سرني مرورك الطيب الى مدونتي .. وشكرا لتلك الزهور التي وجتها في بيتي .. على الحرف والكلمة نلتقي ونتواصل.
اليمامة
suharosa من لإمارات العربية المتحدة
04 مايو, 2008 01:43 م
دعي الدنيا تسير ولا تبالي
سيعقب ليلها فجر بلالي

وخلي اليأس ناحية لأنا
كلانا يشتكي ظلم الليالي

أريدك طفلة تزهو حبوراً
تنير الكون بالسحر الحلال

وهل هذي الحياة سوى نعيم
نلوِنّه، بآيات الكمال

تملَّي وردها وخذي سناها
فليس عسيرُها صعب المنال

وما تتوهمين دعيه يمضي
فنحن أرقُّ من وهم الخيال

وصوني الدمع أنت أجلُّ شأناً
وأجدر بالنعيم وبالنضال

لك الدنيا تغني فاسمعيها
لك الأحلام تسبح بالجلال

ولاتتهيبي من نيل صعب
فإن الحر يهزأ بالمحال

لقد ظلموك فانتصري عليهم
وكوني الفارس الصعب النزال

بقلب يرتقي الآفاق وثباً
بقفزة من وعى معنى القتال

وخليّ القيد، مقهوراً ذليلاً
فقيدك، لا يليق بذي المعالي

أتحترقين؟ والدنيا ربيع
فكيف؟ وأنت من وهج اللآلي

وهل في الكون أنبل من فؤاد؟
تصارعه الخطوب ولا يبالي

هيا انطلقي فإنا في زمان
يصد القيد حتى بالحجال

أريدك أن تظلي في شموخ
وأن تتوسدي قمم الجبال

أريدك أن تكوني مثل قلبي
يجوب مع النسور، ذرا الأعالي

.....
قراءة أعجبتني فنقلتها لكِ
.....

عزيزتي اليمامة

عندما قرأتُ ما كتبتِ إنتابني هذا الخليط من الذهول والفرح..

الذهول لهذا الحُزن الذي أستطيع أن أراه بوضوح تام ولا أستطيع أن أفعل سوى كلمات, والفرح بقوة قلمك الذي أفرح به أكثر كل يوم وأنا أعلم أنكِ تعلمين في صميمك أنكِ إنسانة مميزة تحمل قلباً نادراً في هذا الزمن وإبداع مميز.. فهنيئاً لكِ هذا الإبداع..

تقبلي باقات من الورود البيضاء لقلبكِ النقي..
دمتِ بكل حُب, متألقةً وبكل خير

سهى
latifa252 من الجزائر
04 مايو, 2008 02:38 م
كم هي رائعة باقة الورود وتلك القصيدة التي تبعث الأمل في النفس .. وكلامك الذي يرفع عني الوجع .. الوجع الذي قرأتيه بين السطور .. واردت ان تضمدي جراحي .. فاذا بك تشكي في قدرتك على الشفاء .. كلامك داوى روحي .. وزهورك ادخلت السرور الى قلبي .. وقصيدتك هذه جعلتني ابتسم كما يجب على الانثى ان تبتسم لتترك احزانها اسير ابتسامها المفتعل .. شكرا سهى على توقيعك المميز .. ولا تقطعي التواصل .. فواحتنا رائعة وتواجدنا فيها يجعلها جنة للإبداع والتواصل الفكري ..
اليمامة .
khazaal من المملكة العربية السعودية
05 مايو, 2008 06:17 م
رفيقة الحرف
بمتابعه لما أحتوته واحتك الفكرية ..برز لي بشكل مضيء ملكة الكتابة القصصية لديك ..
والأجمل أنها قصص كتبت من واقع الخيال الدرامي .. وهنا ميزة اراها أكثر في طروحاتك ..
فأنت والكثير يعلم هناك فرق شاسع بين كاتب الرواية وبين كاتب القصة ..
فالأول يجيد حبكة الاحداث بأسلوب روائي
بينما الثاني يخلق الأحداث فيكتبه ويعيشها ونعبشها معه

ولكونك ممن يخلقون الاحداث فليس غريباً ان نجد أسمك لامعاً بين كتاب القصة فكل الأامكانات لديك .. ولنفخر أنك بيننا
وشرفنا برفقة حرفك ..

رفيقة الحرف
لاأوقول هذا الكلام مجاملة ..بل رؤية خرجت يها بعد متابعه لأسلوب كتابتك

زادك الله توفيقاً ونراك نبراساً في الأدب
العربي ..

ولك من اخيك تحية وتقدير
أبوفــــــرح
amoo2005 من فلسطين
05 مايو, 2008 10:59 م
خيتو اليمامة

أسعدتني رحلتي في بحر كلامكِ

تطايرات مع أمواجها وسافرت بروحي إلى حدود الخيال ..

سلمت بصيرتكِ وسلم إبداعكِ

ع.ســـامـــح
yossri252 من مصر
06 مايو, 2008 12:43 ص
حينما قرأت رسالتك المستعجلة .. شعرت بأن لديك كم كبير من مخزون أبداعي .. و وفرة في استخدام الكلمات و مرادفاتها.. أضافة الى المساحات السردية المنسابة .. عبر جمل و تراكيب لغوية معبرة .. تتميز بمعايشة لنص قد يكون واقعي .. كلماته و مفرداته تشير و تنبئ بتواجد أنثى حائرة.. تتقيأ معاناتها على الورق و بقلم نازف بالألم ..

عزيزتي الرائعة دوما .. اليمامة
تتميزين بأسلوب سردي رائع و بسيط .. يأخذنا إلى حيث السطر الأخير .. دون أن ندري ..
شكرا لك .. و دامت لنا إبداعتك
يسري


latifa252 من الجزائر
06 مايو, 2008 01:05 م
جاري سامح .. "خيتو" .. يجدبني هذا النداء .. ويشدني من عواطفي .. فما احلاه نداء "خيتو" .. انه النداء الراقي .. النداء الجميل .. النداء العذب .. انه المشاعر التي تربط بين بني البشر .. "الأخوة" ..
سرني اخي وجاري عبورك .. ولاتقطع الزيارة عن اختك اليمامة .. فهي في امس الحاجة لهذا النداء ولهذه العلاقة الطيبة التي تجمع بيننا نحن سكان جيران .. دمت اخيتك ودامت اخوتك .. لك باقة منها .
اخية اليمامة
latifa252 من الجزائر
06 مايو, 2008 02:11 م
جاري يسري .. ماعرفش انت حكيم روحاني ولا تقرأ الفنجان .. انت تعي تماما ما يختلج بين السطور وتشعر بما اكتبه .. اكثر من اي جار .. تشعر بأوجاعي وتتألم لألامي .. شكرا لهذه المشاركة الوجدانية .. ولتوقيعك المميز ..
جارتك اللي قصادك اليمامة
latifa252 من الجزائر
06 مايو, 2008 02:50 م
أخي ابو فرح .. ذكرتني باستاذي السوري الذي كان مدرس اللغة العربية .. وكان يتنبأ لي بمستقبل ادبي .. وكان يقول اني سأكون مفخرة للجزائر .. وكان دائما يبدأ بي الحوار في الأسلوب الانشائي الذي يطرحه علينا .. يعجبه سردي للأنشاء والتعبير .. وكان يشجعني على الكتابة .. لكن الظروف ابت عليّ غير ذلك .. وفي خضم الحياة نسيت الورق والقلم وظل الكتاب رفيقي وحبيبي .. ومرت الايام وانا منشغلة بحياة اخرى .. بعيدا عن الكتابة .. الا ان التقيت صدفة بورقة وقلم .. وكتبت عن ألم .. عن لقاء .. عن مشاعر طاغية لم يسعفن حجمها كي اتركها تمر مرور الكرام ,, بل جعلت منها قصة ورواية .. وحكايات الف ليلة وليلة .. سكنتني شهرزاد وغادة .. وكنت يمامة محلقة في سماء لطالما عشقتها واحببت التحليق فيها .. والفضل كل الفضل لمن تعثرت ببابه ففتحها وجعلني مبدعة بوجوده بداخلي .. واكتفيت بهذا القدر من الاحتلال الذاتي لنفسي .. برغم الألم .. برغم الانكسار وبرغم الشرخ .. استطعت ان احقق حلم .. وهاهي احلامي تتحق دفعة واحدة في هذا الموقع .. شكرا لرأيك فيّ .. ولهذا التشجيع الذي يجعلني افكر مليا في كتابة القصة .. وقد تتحقق نبوءة استاذي رحمه الله .. لك مني شكري الخالص لهذا التوقيع المميز والمشجع والمحفز على البقاء بجواركم .. سعيدة حقا بهذا التواجد .. فأنتم كنتم البلسم لكثير من الجراح والأوجاع التي بداخلي .
جارتك اليمامة
mashehh من الأردن
06 مايو, 2008 10:25 م
يمامة الصباح
يمامة المساء
يمامة كل الاوقات
الله الله
عن ماذا اكتب وماذا اقول
هل اتحدث عن صفاء روحك وطهارتها
هل اتحدث عن رقة المشاعر
هل اتحدث عن حجم الحب
ام حجم الاحتراق
احتراق الغابات الخضراء بفعل فاعل مجنون اشعل بعود ثقابه او عقب سيجارة الاف الاشجار الخضراء وخنق الاف الورود؟
هن ماذا اتحدث وهذا الوجع الممتد من وريدي الى وريدك؟
صحيح ادخل مدونتك لاول مرة
وصحيح اننا لم نلتق ولم نتحدث معا قبل هذا الوقت
لكني اشعر ان روحي وروحك تحادثتا والتقيتا من قبل في نقطة الزمن اللامتناهي من جراحات حبيب عندي وحبيب كان عندك
التقت روحانا وهمستا بهموم كل منها للاخرى
لن اطيل وجعك ووجعي صديقتي فقد علمت منذ حرفك الاول وزيارتك الاولى لمدونتي ونيلي شرف دعوتك لي لزيارة مدونتك بانك انسانة تستحقين العيش السعيد بلقب يمامة الصباح وسيدته
يمامة المساء وسيدته يمامة كل الاوقات وسيدة الاوقات كما وصفت نفسك فاانت فعلا هكذا دوما وليس في وقت سابق فقط
دمت لي اختا وصديقة وجارة عزيزة الى الابد
محمد مشة
latifa252 من الجزائر
07 مايو, 2008 12:35 م
جاري محمد حينما دخلت مدونتك .. وقرأت عن سيدة المساء والاوقات .. تذكرت حالي .. لأني عشت تلك القصيدة قبلها .. وحينما قرأت لك .. تلمست طعم البذل وملمس الأقحوان في حروفها وقوافيها ..فما اصعب يا اخي ان نقول ما بنا .. لكن حينما نكتب تتضح معالم الوجع في حروف وفي كلمات .. فالحروف هي ما تبقى لي .. ألقي بنفسي في حضن الابجدية وانفجر كتابة .. والاجمل والاروع ان تجد من يشاركك هذه النوازع ويشعر بها .. ويتقاسم معك ابجديتها ..
شكرا اخي وجاري للمرور الأول ولا تقطع الزيارة فنحن جيران الموقع والعروبة ..
اليمامة
yalrae3
08 مايو, 2008 08:01 م
غيث هطل في الصحراء القاحلة
تلك كانت النسمة التى طلت عليا
فكانت زيارتك نبراس اضاء الطريق
وشجعني لان اكتب بعد الهجر الطويل بيني وبين الكتابة لاني مثلك اختفي حينما
تعم الفوضى ويكثر لغط الكلام سفاسف القول اليك يامن تغرفين من البحر
وتلينين الصخر اليكي اكتب فلتستمع شهرزادتتحرق اية شوقا ان تكون فقط تشبهك تجالسه ووتناجيه صمتا لانه لا يسمع الا اليك بكل ما فيك من تناقض ومد وجزر
كبر فيك الصدق والوضوح وصمتك الايجابي
وحضورك المميز في كل محفل
ايه تركض علها تلفت الانظار
او عله يستمع اليها.
يكفي فخرا انه جمع الجمع وحشد الحشود حتى يحاكم ويلوم
عيون احمد كانت ترى انتصارا لا هزيمة
جالسة بجواره كتمثال وقلبه لغيرها
موجودة معه تكملة للديكور ليس الا
لكنه ادمن اليمامة
اخلص لها السر والنجوى
انها قارئة افكاره توأم روحه
بلسم جروحه امينة بوحه زهرة دوحه
تعرفيه من عينيه انه الامير بحبه الكبير
يلهب الانفاس ويستمع اليك بشقف
وهو ينتفض شغفا بك وبكلماتك
لماذا خجلة انتى امامه؟؟
لماذا تهرب منك الكلمات وانتي امامه؟؟
وهو يسهر يقرأ بوح امراة
وعترافاتك وهزيانك وكم خاف من عابرة السبيل ونقطة النهاية
وأحياه قولك بإغتيال الحلم
وعبق الياسمين وحنينك الى الياسمين
انت يارمز الوداعة رغم المحن رغم الشدائد كنت اكثر دفئا وعطاء
كلما سهر مع كلماتك
وجد الالم والوجع سكنا حيث يجب ان يسكن الحب هل ترين يدي مضرجة بالدماء؟؟؟؟
لاغتال الحب في مهده ؟؟؟؟
امثلي يمتلك القسوة ليجرح القلوب؟؟؟
نعم مواعيدي .اخٌفقت او اٌجلت
جعلتى مني الجاحد الاول والناكر الاول
لكل فيض مشاعرك لكل زهرة فل قدمتها لي
جعلتني حجرا اصم مجرد من المشاعر واناالشاعر
اطيب الخواطر
وخاطري لا يطيب انت انثى بدم ملائكي
نادرة الوجود...وترا لا يتكرر
لماذا الخوف من الغد؟؟؟
حتى بتنا نكره الفرح
لما يعقبه من احزان.اتعقب حرفك وكلماتك
اجدها تقطر حبا وشوقا
تطوعين الحرف وتمتطيه
عابرة به المسافات
تحلقين فوق زرقة المتوسط
يابنة الصحراء
وتنثرين الياسمين
لكل الهائمين
ابريق شاي
yalrae3
09 مايو, 2008 05:30 م
جارتي
اختي
صديقتي
لم تسعني المساحة المخصصة
فاليك بقية التعليق

يابنة الصحراء
وتنثرين الياسمين
لكل الهائمين
ابريق شاي وصالون ادبي
اصدق طهر هذا الذي تملكين
نخل وبحر وصحراء
كم انتى تستعجلين!!!!!!!!!!!
تركت الهجرة.............
وابحث عن الارض.
وستذكرين............
كم تهافتنا لآفتنا ولهفتنا
فلا تستبعدين.........
ان تروى الارض بماء الحياة
ويكون ايهم وعروبة واحمد ومريم
يضيق بهم المكان.......
ويتهامسون ............
عن شارع الهزيان
ويضحكون..........
لعابرة السبيل
ويتغامزون.............
للرسالة المستعجلة.
ام انك عاجزة عن صنع جنة وطيورها؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
جنة انتى ربها وربيبها
ازهارها احرف
ثمارها كلمات
فروعها جُمل
اشجارها امهات الكتب
اسمعي لصوت الامل

لو طال الزمن او قصر
لابد ان يستدير القمر
ويسترح الفؤاد بحبيب العمر
لا نستعجل القدر
ويستهلكنا الملل
لا بد ان نصل لفاتن المقل
لانه الامل وغيره علل
مسامير على النعل
اين المقارنة بين البدر والوحل؟؟؟؟
حواء ماانجبت الا هداي
ياعلتي ودواي
يامرضي وشفاي....لمتى يدوم شقاي؟؟؟
مشتاق لانفاسك لكلمات...لضحكاتك
مخلوقة انت بماء الكمال لتلهبي الحبيب..
وقف عليك القلب والنظر...
يا اخت الملائكة موجودة خطأ بين البشر..
يابلسم الحياة يامنية العمر...
طال بي السهر..
هدني السفر..
وانتظر.
متى تقتليه وهو يحتضر.
هذا القلب المنكسر ...
العنيد المستمر..
في حبك العسر.
حتى شفنى السهر .
فأحسني القتل
لمن حب وابتهل
لانه مجنون ناقص العقل
ان يطمع في المقل
ويحلم بالامل...
عله يكون واحد من الأُول
ربما يدفن الرجاء تحت الامل
متى يكون بوحك امامي.... احسد تلك الوريقات والقلم .....
لانك تبوحين لهم ما انا احق به.....
لماذا تختارين مركب الصمت وانتي تمخرين عباب بحري الدافئ
انك امراة كاملة .......لكن على الورق
وشهرزاد مفعمة بالانوثة .........لكن الا م
latifa252 من الجزائر
09 مايو, 2008 06:32 م
جاري من الكويت .. دائما اجد التعليقات تشدني الى هذا الموقع .. سرني مرورك وكن جاري ,,
اليمامة-
lesabahbk من مصر
10 مايو, 2008 04:42 م
موضوعك جميل ويارب نكون اصدقاء وتزورنى فى صفحتى
latifa252 من الجزائر
10 مايو, 2008 05:12 م
لقد عدت لتوي من مدونتك ولبيت دعوة الزيارة .. وتركت بصمة في موقعك .. واشكر زيارتك لواحتي .. والتعليق على خاطرتي .. كن جارا واخا ولك مني كل الود.
mohammedabiby من مصر
19 مايو, 2008 12:12 م
لقد احترت فيك
عندما كتبتى الشعر اعجزتى الشعراء عن مجاراتك
وحين كتبتى القصة افحمتى القصاصين
وما خفى من المواهب كان اعظم
الى الامام دائما جارتى العزيزة
latifa252 من الجزائر
19 مايو, 2008 12:22 م
جاري محمد .. اهلا وسهلا بك في مساحتي الخضراء .. والكتابة بالنسبة لي هي تفريج عما يخالجني .. وبمشاركتكم اياها اجد الطريق للأبداع .. فقد ظلت خواطري في دفاتري القديمة اعواما واعوام لم ترى النور الا على يد ساحر ..
شكرا لعبورك ودم جارا وفيا تلفنا الوحدة العربية التي حلمنا بها وتحققت في جيران .
اليمامة
moeensh من كندا
04 يونيو, 2008 01:54 ص
كم يحزنني ان اكون اخر المتواجدين
كم يحزنني ان اخط حروفي بعد ان اغدق عليك جميعهم برقة همساتهم ورقة قولهم
كم يحزنني ان اجادل ذاتي
واعاتبها
وهي تصرخ وتنادي
الا مفر من احزاني

سيدتي

ايا سيدة البحور
ويا مريم ذات السطور الاربع
كتبت هنا ارق مشاعرك
واصدق احاسيسك
خط قلمك رواية اندلسيه
بل دمشقيه
بل عراقيه
بل عالميه

كيف اصف هذا الابداع
وكيف اقف هنا امام هذا التألق

اجدني سيدتي عاري الوصال
لا استطيع الباسك الثوب المناسب
فخزائني فقيره
ودواليبي عفنه
لا يوجد بها شيء تستحقينه
فانت اميرة المساء
وانت سيندريلا الزمان والمكان

تحياتي لك ولقلمك
واقبلي مرري البسيط والمتواضع

عاشق الساهر
shimaazen من مصر
04 يونيو, 2008 12:22 م
جميل جدااااااااااا من
بنت مصر
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 12:47 م
حبيبتي شيماء .. اهلا وسهلا بك في مدونتي .. وشكرا لتوقيعك الكريم .. ودومي جارة .. لك باقة من اخوتي وجيرتي ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
04 يونيو, 2008 02:01 م
جاري الساهر .. مرورك لم يكن بسيطا .. بل راقيا .. ألبستني حلة انا افخر بها .. وجعلتني الاميرة في مملكة حروفي .. شكرا لتعليقك الراقي والمميز .. لك مني اخلص التحيات .
اليمامة