AL-YAMAMA

مقالات .. خواطر .. أراء .. تواصل

أوراق اعتذاري

194عواطفي تباركها السماء .. لأنها تطمح دائما في انصاف من عند الله .. وتتضرع رافعة يديها الى شرع السماء وقلبي غني برصيد ضخم من الحب لجميع الناس ..

عذار ايها الرجل .. عذرا لأن الكلام الذي سأوجهه لك سوف يؤلمك نوعا ما لأني قررت ان اعترف لك عن خبايا صدري وعن تأجج النار فيه..

سيدي لا تحزن وانت تقرأ هذه الكلمات .. دعني اولا وقبل كل شئ اقدم لك اوراق اعتذاري عما بذر مني واستسلام قلمي ليوقع على استمارة اعترافه .

عذرا ايها الرجل ترفق بي ولا تتسرع في حكمك عليّ .. مهلا ياهذا أريد ان ألتقط أنفاسي .. فأنفاسي لاهثة وخفقات قلبي تتسع رقعتها يوما بعد يوم لهذا البوح المسائي .. وهذا الركن الذي ادمنته .

تثور في اعماقي الثورة الداخلية .. وذكرى جميلة قد عشتها لحظات قصيرة افصحت لك فيها عن الشئ الذي بداخلي .. تلك اللحظات التي كنت فيها كتابا مفتوحا .. قرأت نصفه والنصف الآخر نهاية مجهولة .. لم تكمل بعد.

احس الآن بتلك الاحاسيس التي مرت بي عاجلة .. في تحد ماكر كبتها في صدري .. وحجبتها عنك  حتى لا تتعرى أمام الملأ ولاتجهر بسرها امامك.

لقد مرت عليّ الأوقات وانا احاول جاهدة كبت هذه الاحاسيس .. حاولت ان اخنق شيئا مازال يتحرك في اعماق ذاتي ..

والآن ياصاحب السعادة بعد ان عجزت على احتمال وجع الصمت اليك هذه الاعترافات وهي بمثابة أوراق اعتذاري عما بذر مني .. من انفعالات خارجة عن اطار ارادتي ..

فمنذ ان تحدثت اليّ آخر مرة وصوتك مازالت بصمات نبضات نبراته في أذني .. ووجهك يكبلني بأغلال الصمت .. وانا أتأمل فيه لأرى حقائق لم تتبين لي بعد .. كنت اريد ان اقول لك اني وجدت ضالتي وانك الحلم الذي تحقق .. لكن لشئ لست ادريه ..تكدست في حلقي بقايا الكلمات ..

سيدي لا رجاء .. لاتنزعج .. كم كما انت .. كما عهدتك صامدا امام وقع الكلمات .. فلا تتعجل في الحكم عليّ وفر حكمك على الأقل حتى تنتهي من قراءة اعترافاتي ..

اتذكر ..

مرت ايام .. مجرد ايام .. وكأنني اعرفك منذ الأزل .. وكأنك فعلا ولدت معي من رحم الوجع  والاندفاع والجنون .. جمعتنا ايام قليلة وعلى قلتها اسعدتني حقا .. لأنك خصصت لليمامة مساحة في قلبك .. أغمضت عينيك عن دون الكل عدى وجودها .. وأنفقت من وقتك للقراءة لها ..

واليوم ماذا حدث ..

لماذا الاشياء الجميلة عمرها قصير في حياتنا .. لمّ تعطينا الدنيا من ثمارها ثم تمسك علينا الخناق  لم حينما اضحك انتظر ان يحدث لي شئ لأنني ضحكت .. 

واليوم ماذا بعد اليوم .. اليوم لا أذكر اني حزنت كثيرا بقدر ماشعرت وكأنني قارب بلا شراع وغصت انذاك في اعماقي بحثا عن كلمة أقولها .. عن وصف اصف به نفسي .. كان هناك صمت ثقيل تاهت الدنيا بي وتوقفت الكلمات لم استطع ان اقول شيئا فقد عجزت عن الإفصاح بما كان يجول بداخلي ..

اتذكر ..

لا إنك لا تذكر شيئا ..

عدت تلك الأمسية بومة سوداء .. محملة بألغاز العالم بأسره .. وارتميت بين احضان كتب "مصطفى صادف الرافعي" اقرأ .. اقرأ .. لكني ماقرأت شيئا ..

لو انك ياهذا عرفت قبلي معنى الخيبة .. معنى الاحاسيس المتدفقة عندما تمنحها ولا تجدي نفعا لعذرتني .. لو عرفت الفرح الذي يغمرني حينما ألقاك لقبلت أوراق اعتذاري..

لعلك سيدي خلال قراءتك لهذه الكلمات تضحك مني .. قهقهات السخرية تصم أذني .. لكن هذا لم يعد يهمني .. المهم أني تخلصت من ثقل رافقني .. وهذا الثقل لازمني من اليوم الأول الذي بدأت

الكتابة فيه .. ولم اعد املك سوى هذا القلم الذي يعانق يميني .. اذيب حبره على الورق بأحاسيسي.

واستحلفك بكل عزيزة عندك اني قاومت اياما هذا الشئ الذي لا اعرف كيف اسميه .. فوجدته اقوى من مقاومتي ..

انصفني سيدي .. لاتعذبني رجاء .. لا تدع هذه الحروف ترسم خطوطا حزينة على وجهك الصامت .. حاول ان تحتفظ لي بصدق صراحتك وعفوية سماحة اخلاقك ..

رجاء سيدي دعني أناديك كلما دعت الحاجة الى ذلك ولا أظنك سمعت ندائي .. فهو خفي وصامت يعود خجولا الى حلقي ويتلبلب بين شدقي فلم يكن من حقي ان استغيث بك .. 

ياصاحب السعادة .. ربما تسأل نفسك الآن لماذا اخترتك انت بالذات لأفوه لك هذه الكلمات المحتضرة ولأفصح لك عن خيبتي .. لا لشيء الا لأني اخضع لمشاعر تسكنني .. لا لشئ الا لأني اخترتك أن تكون حبيبي .

انت ايضا تحس معي بأن هناك اشياء لا نستطيع مواجهتها ولا نقدر على مقاومتها والتصدي لها رغم ذلك اجد نفسي مدفوعة لأن اطرح الاسئلة .. لم احمل لك هذا الشئ الذي يحي ويميت ما تبقى من احساس ممزق..

هناك احاسيس تدفعني للكتابة وتحتم عليّ ان أجهر بها فمن الصعب عليّ أن أتحدى هذه الأشياء التي تكتمن داخل صدري .. 

فهل عرفت الى اي حد وصل بي الجنون .. وهل عرفت كيف تحب الانثى ..

بمنتهى الصدق ..

بمنتهى العنف ..

بمنتهى العمق ..

تذكر ايها الرجل الذي احب حقا .. انك انت الذي ألهمتني هذه الكتابات .. وانت الذي صورت لي الدنيا كقصيدة شعر ... وارضيت غرور الكلمات فراحت تسترسل لك معترضة الحواجز .. ونسيت نفسها في خضم هذه الخرافات انها انثى مكبلة بمجتمع سفيه .. يرى الاشياء حسب ظنونه.

هذه الانثى التي انساقت وراءك .. تشد يدك مغمضة العينين .. كانت صادقة في كل كلمة .. لاتسالني لما كنت صامتة .. ففي بعض الاحيان يكون الصمت اصدق من الكلام واقوى من الطاقة التعبيرية الكامنة بداخلي .. لذا اخترت ان اقدم لك أوراق اعتذاري وأرحل  .

187اليمامة



أضف تعليقا

suharosa من لإمارات العربية المتحدة
15 ابريل, 2008 09:10 م
عزيزتي اليمامة


كل مرة أرى فيكِ قلباً يشتدّ بياضاً ونقاء..

جميلٌ هذا الإحساس الصادق ومُعذب..

سرحت بي كلماتك لضيعتنا الصغيرة..
ذكرتني أيام كُنتُ في العاشرة وأحببتُ ابن جيراننا, كان شاباً يكبرني بكثير ولكن لم أهتم سوى بمراقبته كلما ذهب إلى البحر.

كنتُ أرى الشمس تشعُ من عينيه واحمرار الغروب على شفتيه.. كان القصيدة بالنسبة لي.. وكنتُ ظلاً يختبأ خلف النافذة بالنسبة له.. ولم يعلم حينها أنني أراقبه بحياء وخوفاً من أهالي الضيعة.. ورغم نظراته الخجولة الباسمة لي كلما ممرتُ من دكان والده, ظل الصمتُ هو المُسيطر علينا..

مرت السنوات وابتعدتُ عن الضيعة آلاف الكيلومترات..

وظلّ في داخلي حنين بدون معالم يمنعني أن أعشق من جديد..


لا تخافي من البوح بما في قلبك قبل فوات الأوان..

شكراً لهذا الإبداع المميز..

دمتِ متألقة وبكل خير..



سهى
latifa252 من الجزائر
15 ابريل, 2008 09:38 م
جارتي الجميلة سهى .. الزمن يسرق منا لحظات لا تتكرر ونحن نعيش سباقا معه ونعيش حالة انتظار .. انصحك عزيزتي ان لا تبقي في الماضي ولا تجري اذياله .. ولا تعودي ابدا لمفاته العتيقة .. عيشي عمرك وسنك فانت في مقتبل العمر قلبك لا يزال وردة ندية .. لم تذبل بعد .. جميل ان نبقى على ذكرى الماضي والطفولة .. ولكن لا تجعليها الوشاح الذي يغطي مستقبلك النير .. وعلينا ان ننتظر فجرا جديدا يأتي بعده ليل آخر وهذا .. يطلع الصباح وتشرق الشمس ونعيش الحياة كما سنتها لنا الاقدار وان نرض بالذي في ايدينا ولا نتتطلع لما في ايدي الاخرين ..
دمت جارتي واخيتي الحبيبة وصدري وعاء لبوحك فلا تترددي .. اسعدني مرورك ايتها الوفية.
اليمامة
khazaal من المملكة العربية السعودية
16 ابريل, 2008 07:04 م

لن يجدك الإعتذار..
فقد عاهدت نفسي أن لا أستمع لنداء..
الإنكسار ..

تشدني الأنثى .. ذات الكبرياء ..
التي تجبرني على اللحاق بقلبها .. لاتقدم لي قلبها هدية ..

أمسح ..ماتبقى من مساحيق الجمال ..
فقد أتت كلماتك إستجدأ .. إنكسار ..
الصعف ليس دائما يولد القوة ..
والصمت ليس دائماً حكمة ..
والثورة تولد من رحم الرغبة لتحقيق هدف وطني ..
كذلك الحب هو هدف لوطن المشاعر ..

لاتبكي ..أو تعتذري ..
ولاتمثلي الولايا .. المستضعفين ..

((إختاري الحب .. أو اللا حب ؟؟
فـ جبنٌ أن لا تختــــاري ..
لاتوجد منظقة وسطى ..
ما بين الجنة والنــــار ِ..))

هذا صوت نزار .. خاطب المرأة التي ادعت الإنكسار ..
فأحتاري ايهما انتِ ..إنكسار أم ثائرة

ـــــ
رفيقة الحرف
حين قرأت نصك ..لم أود المرور مجاملة ً بل أردت أن أكون هنا معارضاً للكلمة فقدرك يفرض على محاكات النص ..

تقبلي من اخيك تحية وتهنئة على هذا المدونة ..
أخوك ابوفـــــرح
latifa252 من الجزائر
16 ابريل, 2008 07:24 م
جاري ابو فرح قبلت الاختيار ما بين الجنة والنار .. فليس هناك انسان عاقل لا يختار الجنة عن النار .. ورفضت الانكسار بكلامك هذا .. فالقوة قد تأتي من كلمة او من يد تربت على كتفك .. مانحة لك منديلا لتمسع دمعك .. ذلك هو تعليقك وتوقيعك الطيب .. قواني .. رفعني من سقطتي هذه .. والاعتذار في كل الحالات هو ميزة حميدة ورائعة ..
دمت جاري واهلا وسهلا بك في داري ..
اليمامة من الجزائر
hanaqq من سوريا
16 ابريل, 2008 07:41 م
لن اعتذر لرجل
عن احساسي
حتى لو لم يشعر بي
لكنني ساعتذر لقلبي فقط
كلماتك حزينة ايها اليمامة
هنا
yafa64 من الأردن
16 ابريل, 2008 08:05 م
غاليتي اليمامة كلمات في منتهى الرقة والشجون ولكن عزيزتي لا تنكسري أو تتعلمي الانهزام فالحب لا يعرف هذا الطريق كوني قوية ودافعي عن حبك ولا تعتذري لمن تحبي عن حبك له
وتقبلي حبي وتقديري
أختك يافا
latifa252 من الجزائر
16 ابريل, 2008 08:20 م
جارتي هنا .. الاعتذار في كل الحالات هو ميزة طيبة .. بل الاعتذار يرفعك الى مرتبة السمو .. لأنك كنت قويا وكانت لك شجاعة الاعتذار .. سواء الأمر تعلق بالحب او بشئ آخر ..
سررت لمرورك الطيب ولا تقطعي الزيارة فانا احب تواجدك بيننا .. دمت
اليمامة
latifa252 من الجزائر
16 ابريل, 2008 08:24 م
جارتي يافا سررت لمرورك الأول والذي ترك بصمة عميقة في نفسي ما ان عرجت على بيتك حتى جئتني تردي الزيارة وهذا من شيم العرب الاقحاح .. فأنا قوية عزيزتي لا تخشي عليّ فبالحب نتعلم القوة .. فهو يجعلك صلبا ومقداما وشجاعا .. وانا لا اعرف الانكسار فبه اي الحب اكون اوقى من اعتى الرجال .. فالمشاعر الطيبة ترفعك فوق السحاب الحب هو القوة اما الكره فهو الضعف والخنوع والانكسار .. وقلبي هذا لا يعرف الكره ..
دومي جارة ومترددة على مدونتي .. ولك مني كل الود.
اليمامة
suleimanobeidat
16 ابريل, 2008 11:41 م
عزيزتي اليمامة
الحب اذا بقي مخنوق في النفس ليس حب ، وانما قتل لة ، وتبادلة يحيية والعيش فية لة معنى اخر، لماذا لا يبادر الانسان في البوح بمشاعرة لمن يحب ،الانسان المحب لا يخجل بالتغريد والشدو بحبة لمن احب ، فلما التردد
انسانة ناعمة وحساسة ولطيفة مثلك، لا تحتمل كل هذا الصبر،ولما الاعتذار، فربما لا يستحقك .

دمت يمامة
ehab192 من مصر
16 ابريل, 2008 11:58 م
مدونتك جميله جدا ومواضيعك ايضا ويشرفنى وينورنى تعليقك على صفحتى المتواضعه ويشرفنى ايضا صداقتك
nouza من إيطاليا
17 ابريل, 2008 03:43 م
العزيزة الجملية الرقيقة صاحبة الاحساس المرهف الرائع ..دعيني اشكرك من كل قلبي على زيارتك مدونتي وما تركتيه من العطرك المميز المبعثر على صفحاتي وهنا دخلت لزيارتك والتقيت بمقالاتك وبدات باوراق اعتذراي .. لوحة فينة رائعة رسمتها بريش جميلة والوان عديدة وما اجمل هذه اللوحة المعبرة ........ دمت دائما بخير وتالق وتامل
تحية وردية لك
نوززززززززززززززززااااااا
Bon courage et bonne Soirée
latifa252 من الجزائر
17 ابريل, 2008 08:39 م
جاري سليمان .. من الحب ماقتل .. قد يرفعك الحب الى مرتبة السمو وقد يقتلك .. لأن الطرف الثاني لا يعاملك بالمثل .. ويبقى الحب في النهاية الصفحة البيضاء الذي لا تشوبه شائبة مولود على الفطرة ونحن الذين نلوثه بمعاصينا .
شكرا جاري على زيارتك دمت .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
17 ابريل, 2008 08:47 م
اهلا بك صديقة وجارة يا ايهاب .. انا التي شرفني حضورك الى مدونتي .. فقد تركت بصمة رائعة في نفسي .. وسنلتقي في صفحات تفوح منها الجيرة الطيبة والصداقة الدائمة .. كوني دائما بقربي ولا تبتعدي .. فانا جارة اللي قصادك ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
17 ابريل, 2008 08:51 م
عزيزتي نوزة .. سرني حضورك وتوقيعك وتجوالك في حديقة ابداعي .. وتوقيعك الذي يرفعني حقيقة فوق السحاب .. ويجعلني اتمسك في كل يوم بهذه الجيرة وبالمقر الدائم في موقع جيران .. عودي مرة اخرى لنترشف فناجين الشاي ونتحاور في شؤون الفكر .. اعتبر انك وعدتيني بالعودة .. اني في انتظارك .
اليمامة
mesterhewar من فلسطين
18 ابريل, 2008 01:37 ص
لم تتغير مفردات العشق مذ التقى ادم حواء على الارض ........

حنين واعتذار ........واعتراف متاخر

وهروب من الحاضر بسبب الماضي..

اعط مشاعرك حريتها ولا تحاول قتلها

والا قتلتك..

دمت مبدعة عزيزتي اليمامة

مع تحيات مستر حوار
yossri252 من مصر
18 ابريل, 2008 05:31 م
عزيزتي .. اليمامة
تقلقني حيرتك .. و أشياء أخرى .. اعتقد انني اول من قرأ أوراق اعتذارك .. لكني حاولت جاهدا التعقيب أو التعليق عليها فلم أقوى على ذلك .. فقررت تأجيل ذلك لوقت أخر ..و ها قد حان الوقت ..
عزيزتي .. ليتك تحملتي أوجاع الصمت .. عن أن تقدمي أوراق اعتذارك .. لمن لا يستحق تلك المشاعر .. ليتك رحلت دونما أعتذار .. فهل الحب جنون
منتهي الصدق
منتهي العنف
منتهي العمق
تحياتي لألمك .. و قلمك .. لأنك وجعت قلبي
و تقبلي أعتذاري لتأخري في التعليق
يسري أبو الخير
sswma من مصر
19 ابريل, 2008 03:30 ص
حبيتى لو تعرفى كلامك اثر كتير فيا يمكن لانى مريت بلى بتقوله بس انا ماكلمتش وكتيراتالمت فلاتغضبى يايمامه الدنيا كده وياريت نكون اصدقاء وتراسلينى على الاميل الخاص
latifa252 من الجزائر
19 ابريل, 2008 02:45 م
جاري مستر حوار حينما يفرغ الشخص حمولته على الورق فانه يتخفف بما يعانيه .. فالمشاعر النقية لا تقتل بل تحيي الانسان وتمنح له حياة اخرى .. السعي لكل ما هو طيب ونقي .. كنقاء مشاعره المباركة .
دمت مستر مع التوفيق في مدونتك العطرة ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
19 ابريل, 2008 02:51 م
جاري العزيز يسري .. انك تقسو علي في توقيعاتك .. وتحتار لهذه المشاعر المتدفقة .. لقد اعطيت العنان لمشاعري ليسمعها العالمين .. وانا ما اكتبه امارس الصدق فيه ولا يمكنني ان اكتب شيئا انا لم اشعر به .. هي مشاعر حقيقية وصادقة لم تتعد باطني ..
تحياتي واشكر لك حيرتك .. وتعليقك ودم جارا مخلصا .
اليمامة
latifa252 من الجزائر
19 ابريل, 2008 02:57 م
ضيفتي الحلوة من مصر .. اهلا بك ضيفة جديدة لمدونتي .. اسعدني حقا مرورك الطيب .. واهلا بك في بريدي الإلكتروني صداقتك تشرفني ..
انا لولا القلم ما استطاع شخص ان يقرأ ما في قلبي .. لكن هو قلمي العنيد ابى الا ان ينثر ويعري الحقيقة التي عاشتها مشاعر انثى خنقتها الاوضاع والمحيط الضيق.. وكل صفاته وطريقته في التعبير .. هناك من يهرب الى دهاليز الصمت وهناك من يفضل ان يكتب ويخرج نوازعه للورق .. وهذه هي طريقتي .. التي لا يمكن التفريط فيها .
اليمامة
amal8080 من اليمن
19 ابريل, 2008 07:19 م
........ومن منا لم يمتلكه الحب،انه الحلو الذي تحلو به الدنيا،انا قررت ان ابوح له،لاني لو لم ابوح لظهر علي،
عيشي الحب بكل لحظاته وشاركيه لانه الجزء الجميل
دمت
تحياتي
KHAIRA9191 من الجزائر
21 ابريل, 2008 10:43 م
في كلّ مرّة أجدك أحلى من المرّة السابقة
كم أنا مشتاقة لمقابلتك وجها لوجه لأنّ فيك ما يشبهني
يمامة و كأنّك في قلبي أينما تواجدت دائما و في حياتي اليومية أجدك تقولين لي:خيرة كوني قوية و هذا يكفيني لكي أواصل مسيرتي حول هدفي في ان تريني على قناة الجزيرة أقدّم نشرة الأخبار
latifa252 من الجزائر
22 ابريل, 2008 11:00 ص
جارتي أمل .. ان القلب اذا لم يسكنه الحب سكنته العداوات والاحقاد .. كالبيت تماما اذا لم يسكنه الناس سكنته الثعابين والعناكب .. فلنطهر افئدتنا بحب الناس وان نعطي دون انتظار المقابل لعطائنا .. حتى نسمو بعواطفنا .. اشكر مرورك عزيزتي امل ..
اليمامة
latifa252 من الجزائر
22 ابريل, 2008 11:10 ص
جارتي الغالية جيرة .. انت احلى .. وانت اجمل والأمنية التي ارجوها ان تكوني خليفة "خديجة بن قنة" .. واقول لك ما قاله الشاعر ما نيل المطالب بالتمني لكن تؤخذ الدنيا غلابا .. عليك بالدراسة والاصرار على ان تكوني ما تريدين .. لا مايريده لك الغير .. وموفقة في حلمك هذا وكوني صديقة واخت تفخر بها الجزائر مستقبلا..
اليمامة
raja200888 من فلسطين
24 ابريل, 2008 08:56 م
اختى العزيزة

اشكرك على طرحك على المنوضوع الجميل والرائع

ويسلمو ايديكى الحلوين على الموضوع الحلو وفى غاية الجميل

منى لكى اجمل التحيات

رجـــــــا
latifa252 من الجزائر
25 ابريل, 2008 05:41 م
رجا من فلسطين اشكر مرورك لمدونتي .. واعجابكم بقلمي التائه يشجعني على ان استمر في الكتابة .. دم جارا ولك مني كل التقدير والاحترام .
اليمامة
moeensh من فلسطين
29 ابريل, 2008 06:57 م
ايتها اليمامه

جلست بين اوراقك
اتاملها ورقة ورقه
وجدت ورقة بيضاء كروعة ربيعك
وورقة بيضاء كرقة وصفاء قلبك
وورقة حمراء كمشاعرك

اشكرك على هذه الكلمات
وهذا المقال الرائع

لك مني خالص تحياتي وودي
عاشق الساهر